(جغرافيتنا)

علمية-ثقافية-ادبية-سياسية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مفهوم المدينة وتعريفها
الجمعة نوفمبر 11, 2016 11:59 pm من طرف admin

» الانماط السكنية في محافظة الناصرية
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:46 am من طرف admin

» مشكلة النفايات المنزلية الصلبة في مدينة هيت
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:44 am من طرف admin

» خطة مقترحة بيئية ــ تخطيطية لمستقبل الفضاءات الخضراء
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:41 am من طرف admin

» نتائج امتحانات كافة الاقسام لكلية التربية الاساسية -جامعة ميسان
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:39 am من طرف admin

» مكتبة نرجس
الخميس مارس 21, 2013 2:19 pm من طرف admin

» م.م.ميثم عبد الحسين الوزان
الخميس مارس 21, 2013 12:02 pm من طرف admin

» واقع الخدمات الصحية في ابي الخصيب
الخميس مارس 21, 2013 12:00 pm من طرف admin

» الانماط السكنية في الناصرية
الخميس مارس 21, 2013 11:58 am من طرف admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 مورفولوجية مدينة الجميل والتركيب الداخلي للمساكن من واقع الدراسة الميدانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

مُساهمةموضوع: مورفولوجية مدينة الجميل والتركيب الداخلي للمساكن من واقع الدراسة الميدانية   الإثنين فبراير 08, 2010 1:36 pm

د.محمدعرب الموسوي
- مقدمة:
مورفولوجية المدينة عبارة عن تفاعل الشكل مع الوظائف لينتج عنها Town Scape وهو الشكل المرئي في المدينة ، الذي يتكون من خطة المدينة ونمط وأشكال الأبنية ، ونمط استعمالات الأرض .
أما المرحلة المورفولوجية فهي فترة من التاريخ الحضاري لمنطقة تخلق نماذج أو أشكالاً مادية متميزة في المظهر الحضاري للأرض لتسد حاجات اجتماعية واقتصادية لمجتمع المدينة في تلك المرحلة ، وهكذا فبالإمكان معرفة عدد المراحل التي قطعتها المستوطنة من نماذج لا تتكرر في المراحل السابقة أو اللاحقة ، وبالرغم من أن لكل مدينة مراحلها المورفولوجية التي تجسد تاريخها الحضاري فمن الممكن أن تحدد لها مراحل عامة ممثلة بالاتي :
- مرحلة النشأة : التي يبرز فيها العامل الأساسي الذي أدى إلى نشوء المدينة سواء كان دينياً أو حربياً أو إدراياً ، وليس شرطاً أن تستمر المدينة في تأدية وظيفتها من خلال هذا العامل ، بل قد تتبدل وظيفتها .
- مرحلة النمو : حيث يزداد عدد سكانها وترقى المستوطنة إلى بلدة .
- مرحلة النضج : حيث يتضخم السكان وتزداد الكفاءة الوظيفية للمدينة ولأقليمها ، حيث ترقى البلدة إلى المدينة .
- مرحلة الاكتمال : حيث تسبق المدينة غيرها من المدن فتبرز في أنها تؤدي الوظيفة الأولى في القطر كأن تكون عاصمة إدارية أو تجارية أو مركزاً دينياً وترقى من مدينة إلى مدينة كبرى ، ويشير بعض الباحثين إلى أن المدينة العربية مرت من خلال تاريخها بثلاث مراحل مورفولوجية إذا ما اعتمدنا الأنماط السكنية معيار للتغير ، إلا أنه يمكن زيادة هذه المراحل حسب طول تاريخ المدينة وبنيتها الوظيفية .
وعند دراسة مدينة الجميل تم أتباع أسلوب قريب مما أتبعه Lycnh .k عن المميزات والخصائص الداخلية للمدينة بطريقة توضح الشخصية المنفردة لمدينة ما . ( )
وهنا تتحدث دراسة مورفولوجية الجميل من خلال الخطة وخصائص السكن وتركيبه الداخلي، لذا فإن مورفولوجية المدينة تدرس تطور استعمالات الأراضي الحضرية فيها منذ بدايته مروراً بالمراحل التي سارت عليها خطة المدينة ثم أشكال هذا النمو ، وهو ما ستتم دراسته من النواحي التالية:
-خطة المدينة :-
لا شك في أن المدينة تمر بعدة مراحل في تطورها سواء أكانت من ناحية الشكل أو المساحة أو الوظائف ، ومن هذه المراحل ، النشأة عندما كانت المحلة الحضرية عبارة عن قرية ثم تأخذ بالتوسع حتى تصل إلى مرحلة المدينة المتوسطة والكبيرة ، وتتعدد وظائفها كالوظائف التجارية ، والإدارية والخدمية والثقافية ، كما تكبر مساحتها ويتغير طابعها المورفولوجي .
وسيتم دراسة خطة المينة من خلال موضوعات التالية :
-نظام الشوارع :
" يقصد بالخطة ( Layout plan ) خريطة المحلة الحضرية التي تظهر فيها بوضوح صورة النمط الهندسي لشبكة الطرق والشوارع الرئيسية والفرعية التي تقسم هيكلها وكتلتها إلى قطع مساحية منفصلة على هيئة قطاعات هندسية " .( )
لقد تم تخطيط مدينة الجميل كمرحلة نهائية عام 1980 والتي بموجبها أكتسبت المدينة خطتها الحالية ، والتي تظهر معالمها من خلال شبكة الطرق والشوارع الرئيسية فيها ، وعند تفحص الشكل رقم (1) تظهر ملامح الخطة الرباعية ذات الزوايا القائمة حيث تتعامد الشوارع الطولية والعرضية مع بعضها البعض من خلال تقسيم الأرض المعدة للبناء إلى أشكال مربعة ومستطيلة ، ويظهر هذا النمط بصورته المثالية في مركز المدينة ، كما يمتد ليشمل الأجزاء المخططة منها ، وتبين أيضاً وجود النظام الدائري المتمثل في وجود الشارع المحيط ، الذي يشكل دائرة تحيط بمركز المدينة ، أما أطراف المدينة والمتمثلة في الأراضي الهامشية التي لم يمتد إليها المخطط الحديث بعد ، فلا تتمثل فيها الخطة الرباعية ، إذا تطغى عليها الشوارع الضيقة بشكل عشوائي دون نسق هندسي منتظم وبالتالي يمكن إدراجها كما أشار حسين تحت ما يعرف بالنظام العضوي غير المنتظم .
ويلاحظ أن الصورة النهائية لخطة المدينة لم تتبلور بعد ، نظراً لوجود مساحات ليست مخططة حتى داخل مخطط المدينة وهو ما يعطيها فرصة النمو الأفقي خلال المراحل القادمة .
شكل رقم (1) الخطة الرباعية ذات الزوايا القائمة في مدينة الجميل

المصدر:Google earth
- الأراضي الفضاء :
توجد مساحات واسعة من أرض المدينة غير مستغلة في الاستعمالات الحضرية كما توجد الجيوب الريفية المتداخلة مع أرض المخطط بالأطراف ، حيث يلاحظ وجود أرض فضاء لم تنفذ عليها المشاريع في المخطط ويظهر ذلك بوضوح في الأجزاء الشمالية القريبة من مخطط المدينة والأجزاء الغربية والجنوبية منها.
ويعود سبب وجود خلل بالنسيج الحضري في أكثر من موضع بسبب الأراضي الفضاء والقصور الواضح من جانب القائمين على متابعة تنفيذ المخطط ، وإلى الملكية الخاصة لبعض الأراضي ، وإلى عدم الاهتمام بالمساحات الخضراء Spaces Open المخططة وكذلك التجاوز من قبل القطاع الخاص بالحصول على تراخيص لاستخدامات الأرض تجارياً على حساب الاستعمالات الأخرى وبقاء نسبة من الأراضي المجاورة أرضاً فضاء .
ونتيجة لتداخل الجيوب الريفية مع الاستعمالات الحضرية بالأطراف فقد نمت وتوسعت المساحات غير المنسقة ، شكل (2)



شكل رقم (2) الأراضي الفضاء بالمدينة

المصدر:Google earth
-عدم تناسق C.B.D منطقة الأعمال المركزية :-
تحتل هذه المنطقة غالباً قلب المدينة وربما وسطها الهندسي وتتميز بسهولة الوصول إليها نسبياً إذا تلتقي عندها أهم شوارع وطرق الرئيسية بالمدينة ، وتتسم بأنها تضم أعلى كثافة في الاستعمال التجاري ولا تتفوق عليها أي منطقة تجارية أخرى في المدينة ، لذا يدل عليها تكدس المؤسسات التجارية فيها إذا تضم أعلى الأبنية ذات الطوابق المتعددة ويتدرج هذا الارتفاع بالانخفاض كلما ابتعدنا عن هذه المنطقة ويمكن أن نميز عدة أنماط ثانوية للمنطقة التجارية المركزية هي القلب التجاري ، منطقة الأركان والشارع الرئيسي المسيطر والنطاق الأوسط والنطاق الخارجي .
ومن خلال ملاحظة الشكل رقم " 3 " تدل على أن لمنطقة الأعمال المركزية في مدينة الجميل غير متناسقة ومتداخلة مع بعضها البعض حيث يلاحظ تداخل الاستعمالات التجارية مع السكنية .
شكل رقم (3 ) منطقة الأعمال المركزية


- تحديد الوظيفة التجارية بمنطقة الأعمال المركزية C.B.D :-
تمثل وسط المدينة التجارية وأكثر أجزائها حيويتاً وتتباين المعايير التي تميز حدود منطقة الأعمال المركزية ، ويعد كل من ( Murphy and vance ) من الأوائل الذين اهتموا بتحديد تلك المنطقة، حيث اعتبرا معدل استعمال الأرض وسعرها وقيمة الإيجار معايير أساسية في عملية التحديد.
ورأى بعض المتخصصين الآخرين الاعتماد على قيمة حجم البيع في المؤسسات التجارية وارتفاع المباني وتوزيع السكان وكثافة مرور المترددين على المنطقة التجارية كمعايير لتحديد المنطقة التجارية المركزية ، وفي هذا الجانب تم أستخدام الأتي:
- سعر الأرض :
يدل ارتفاع معدل سعر وحدة المساحة في الوسط التجاري على مركزيته العالية موازنةً مع أسعار المناطق الأخرى من المدينة ،حيث ظهر أعلى سعر للأرض يقع على جانبي الطريق الرئيسي ، إذ وصل سعر المتر المربع الواحد 250 دينار ليبي في حيث ينخفض السعر كلما بعدنا عن المنطقة المذكورة شمالاً أو جنوباً ففي بعض المناطق يصل 25 دينار والبعض الآخر 20 دينار
- معدل الإيجار :-
لتحديد منطقة الوسط التجاري في مدينة الجميل تم تتبع معدل الإيجار ، يلاحظ أن أعلى معدل يتحقق في القلب التجاري على جانبي الطريق حيث يتراوح ما بين 360-400 دينار شهرياً ، بينما في الأجزاء الأخرى في وسط المدينة لا سيما الأجزاء الشمالية والغربية فينخفض معدل الايجار ليصل إلى 200 دينار شهرياً ، أما على أطراف المدينة فيصل إلى 150دينار شهرياً ، مما يعني أن منطقة الأعمال المركزية هي التي تستحوذ على أعلى معدل للإيجار .
-ارتفاع كثافة المترددين على المنطقة التجارية :-
يلاحظ في منطقة القلب التجاري بمدينة الجميل ارتفاع كثافة حركة مرور (المترددين على المحال التجارية والخدمات المكتبية المتنوعة والمقاهي ومحال الحلاقة ومحال الاتصالات الهاتفية) ، فضلاً عن تركيز الخدمات المصرفية ومكاتب المصالح العامة داخل هذه المنطقة ،لذا فإن ارتفاع معدل تردد المواطنين على هذه المحال والمكاتب المنتشرة في وسط المدينة جعلها تحتل منطقة الأعمال المركزية.

-أنواع الأنشطة التجارية :-
يمكن أن يتم تحديد منطقة القلب التجاري لمدينة الجميل عن طريق تنوع الأنشطة التجارية التي تقدمها هذه المنطقة ، حيث تتركز محال بيع المواد الغذائية والتي معظمها تتصف بتجارة المفرد ، وتجارة الملابس ومحال بيع المجوهرات والأجهزة الكهربائية والمنزلية وأدوات الزينة والساعات ومحال التصوير الشخصي والخدمات المكتبية ، وبها محطة الركوبة العامة التي تنطلق منها إلى بقية المدن الساحلية ، ومحطة سيارات الأجرة الخاصة التي تنطلق إلى المناطق الريفية المجاورة للمدينة.
-المساحة التي عليها المساكن :-
تتباين مساحة الأرض التي شيدت عليها المساكن في المدينة تبعاً لعدة عوامل منها مدى توفير الأرض السكنية والمستوى الاقتصادي للأسرة ، وحجمها ، وأذواقها .( ) ثم الفترة الزمنية التي أنشئ فيها المسكن ، وأخيراً قرارات الدولة في تحديد القطع للسكن الشعبي مما نتج عن ذلك تداخل بين هذه العوامل المختلفة ويصعب تحديد أثرها الواضح في محلات المدينة .
تتباين مساحة المنازل التي تم مسحها ميدانياً إذا احتلت المساكن التي تتراوح مساحتها بين أقل من 100 م² المرتبة الأولى بنسبة 34 % من مجموع المساكن التي شملتها العينة تلتها المساكن التي تتراوح مساحتها بين 151-200م2 إذا بلغت 18.6 % من مجموع مساكن العينة ، أما المساكن التي فاقت مساحتها 300 م فكانت بنسبة 14% من مجموع العينة في حين شكلت نسبة المساكن التي تتراوح مساحتها 251-300 م 7.3 % ، جدول رقم (1) .
جدول رقم (1)مساحة مساكن في مدينة الجميل عام 2009 .
البيانات المحلة أقل من 100 م2 % 100-150م2 % 151-200م2 % 201-250م2 % 251-300م2 % أكثر % الاجمالي
الميدان 5 10 6 12 20 40 8 16 6 12 5 10 50
شعيب 40 80 - - - - - - - - 10 20 50
المنشية 6 12 20 40 8 16 6 12 5 10 5 10 50
المدينة 51 34 26 17.3 28 18.6 14 9.3 11 17.3 20 13.3 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009 .


-تمويل بناء الوحدات السكنية :-
يسعى كل مواطن للحصول على مسكن يأويه وعائلته ، علاوة على أن المسكن يمثل مركزاً يقرب من القدسية وينتج من علاقة الأنسان ببيئته عبر مسيرة الحياة وما فيها من ذكريات قد تعود إلى زمن الأجداد فإن البيت يمثل أستثماراً أقتصادياً لمالكه ، وموقعاً إجتماعياً قياساً إلى الوحدات الأخرى بالمدينة .( ) لهذا أحتل المسكن وساكنوه سواء بالجميل أو بغيرها من المدن موقعاً متميزاً في الكثير من العلوم ، كالهندسة والاقتصاد والجغرافية والتخطيط ( ).
ومن قراءة الجدول رقم (2) يتضح أن تمويل المساكن على الحساب الخاص استأثر بالمرتبة الاولى حيث شكل نسبة قدرها 49.33 % من إجمالي تمويل المساكن في حين بلغت نسبة تمويل المسكن قرض بفوائد 24 % على مستوى محلات المدينة ، بينما كانت نسبة تمويل المساكن بقروض ميسرة 16.6 % وتراجعت نسبة تمويل المساكن (استثمار) الي 4.6 % على مستوى المحلات .
جدول رقم (2) تمويل بناء المساكن في المدينة
البيانات
المحلة على حساب الخاص % قرض بفوائد % مساكن شعبية % قرض ميسر % استثمار % المجموع
الميدان 20 40 18 36 3 6 3 6 5 10 50
شعيب 30 60 5 10 - - 15 30 - - 50
المنشية 24 48 13 26 4 8 6 12 2 4 50
المدينة 74 49.33 36 24 8 6.3 25 16.6 7 4.6 150
المصدر الدراسة الميدانية لعام 2009 ف .
-مادة البناء :
إن مادة البناء المستعملة في أية مدينة تعد من القضايا المهمة التي تحدد تركيب السكن وصفاته ، وقد استعملت في عملية بناء المساكن خلال تطور المدينة مواد مختلفة مما يبرز متانتها واستعمالها وجودة توصيلها للحرارة ، وقد استعملت في عملية بناء المساكن مواد مختلفة ، فقد يفضل 35.3 % من عينة السكان استعمال الاسمنت والرمل نتيجة لانتاجها المحلي الرخيص ونقلها السهل ، كما يستخدم 15.3 % من عينة السكان بالمدينة قوالب مصنعة من الجير الأبيض الذي تمتاز بعزلها الحراري صيفا ، بينما يفضل 11.3 % منهم استخدام المباني الجاهزة،جدول رقم ( 3 ).
جدول رقم (3 ) مادة البناء المستعملة في مساكن مدينة الجميل :-
البيانات المحلة طين وجير % قوالب مصنعة من الجير الأبيض % من المباني الجاهزة % من الاسمنت والرمل % الإجمالي
الميدان - - 23 46 1 2 23 46 50
شعيب - - 20 40 10 20 20 10 50
المنشية - - 34 68 6 12 10 20 50
المدينة - - 77 15.3 17 11.3 53 35.3 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009 .

-ارتفاع المباني :-
تتباين المباني في ارتفاعها والتي تتكون منها الوحدات السكنية في مدينة الجميل تبعا لتصميم البناء والمواد المستخدمة وهي في هيكلها تتكون من طابق واحد الي ثلاثة ادوار ، وغالبا ما يلاحظ أن المباني التي تتجاوز ثلاثة ادوار، توجد في منطقة المركز ويقل عدد ادوار هذه المباني كلما بعدنا عن المركز ،شكل رقم ( 5)
شكل رقم ( 5 ) المباني في مدينة الجميل .

- أنماط المساكن في مدينة الجميل :-
تختلف أنماط المباني ، والمساكن أيضا وخصائصها في المدن ، كما تختلف في المدينة الواحدة إذ تظهر أنماط تشترك فيما بينها بصفاتٍ وخصائص متميزة تعكس اثر المستوى الاقتصادي والاجتماعي ، وقد تختلف هذه الأنماط تبعا للفن المعماري .
لقد شغلت المساكن ذات النمط الغربي نسبة 42.6 % من إجمالي نمط المساكن بالمدينة ، يرجع السبب في ارتفاع هذه النسبة الي حداثة حركة البناء في المدينة ،ونتيجة للاحتكاك الحضاري والتأثير بمظاهر العمارة الغربية التي أدخلت عن طريق الشركات الأجنبية التي نفذت البرامج الخاصة بالإسكان في مدن الجماهيرية .
وبالنسبة للتأثيرات المناخية على نمط هذا البناء فهي لم تؤخذ بعين الاعتبار ، إذا أصبح البيت منفتحا على الخارج ومتميزا باتساع الشبابيك وتعددها مما ساعد على دخول الرياح وأشعة الشمس والغبار،وللتقليل من المؤثرات السلبية للمباني تم القيام بإجراءات وقائية تمثلت باستخدام الزجاج الملون والعاكس لأشعة الشمس أو استخدام الألوان الفاتحة لطلاء الجدران تقليلاً لامتصاص الإشعاع ، كذلك تم استعمال اللون الأبيض والأسطح الناعمة ولقد أثبتت التجارب حسب ما أشار كمونة أنه بطلاء الجدران باللون الأبيض تنخفض درجة حرارتها من 22.5 مﻩ إلى 16.5 مﻩ أما الأسطح الناعمة فيكون أمتصاصها للحرارة قليلاً (Cool
أما نمط الشقق فقد شكل نسبة مقدارها 36% من عينة السكان كانت أعلاها في محلة المنشية وذلك بسبب وجود المساكن الشعبية ذات الدورين .
أما في ما يخص نمط الفلل فقد شكلت نسبتها 20.6% من إجمالي أنماط المساكن في المدينة ومن الجدول رقم (4) يظهر تقارب النسب بين محلتين شعيب والمنشية بأستثناء محلة الميدان التي تراجعت إلى 4% نتيجة التوسع في مساكن من نمط آخر .
جدول رقم (4) أنواع المساكن في مدينة الجميل
البيانات / المحلة منزل غربي % شقة % فيلا % الإجمالي
الميدان 33 66 15 30 2 4 50
شعيب 25 50 10 20 15 30 50
المنشية 26 12 29 58 14 28 50
المدينة 64 426 54 36 31 20.6 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
ينعكس وجود نمط الفلل على أرتفاع المستوى المعيشي لساكنيها وعموماً ينتشر هذا النمط على أطراف المدينة ويتميز بوجود حديقة خاصة بالمسكن ، وبهندسة معمارية حديثة تعطي المسكن جميع الشروط الصحية من هواء وشمس حيث النوافذ الواسعة ، والمظهر العام لهذا النمط يتميز أيضاً بوجود مساحات فضاء بين الفلل إذا تظهر الاستقلالية التامة بالمسكن ، يعطي نمط الفلل الفارهة للمدينة مظهراً حضارياً حديثاً يجعلها تشبه مدن الحدائق ،شكل رقم (6).
شكل رقم (6) نمط الفلل في المدينة

-عناصر التركيب الداخلي للسكن :
تتمثل أهم عناصر التركيب الداخلي للمساكن في مدينة الجميل بما يلي :
-عدد الحجرات :
تتباين أعداد الغرف في مساكن المدينة بسبب مساحة قطع الأراضي السكنية ، وعدد أفراد الأسرة ، والمستوى الأقتصادي ، وعدد الطوابق في المسكن ، وقد تبين أن 67.3% من مجموع أفراد العينة التي تم أستبيانها على مستوى المدينة تقطن مساكن تحتوي على ثلاثة حجرات ، أما المساكن التي أحتوت على 4 حجرات فقد شكلت 18% كانت أعلاها في محلة المنشية 28% بينما بلغت نسبة المساكن التي تحتوي على 5 حجرات 8% ،جدول رقم (5)
جدول رقم (5) عدد الحجرات بالمساكن التي شملتها العينة على مستوى محلات المدينة
البيانات /المحلة 3 حجرات % 4 حجرات % 5 حجرات % 6 حجرات % أكثر % الإجمالي
الميدان 36 72 7 14 2 4 4 8 1 2 50
شعيب 40 80 6 12 4 8 - - - - 50
المنشية 25 50 14 28 6 12 4 12 - - 50
المدينة 101 67.3 27 18 12 8 8 5.3 1 0.6 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
ب-حجرة استقبال الضيوف :
تمثل فضاءاً مهماً في مساكن مدينة الجميل ، وقد دلت الدراسة الميدانية أن 98% من المساكن التي شملتها الدراسة تحتوي على صالة استقبال مما يعكس أهميتها في تخطيط مساكن المدينة انسجاما مع العادات وتقاليد الاجتماعية السائدة في البلاد ويطلق على هذه الحجرة تسمية ( المربوعة ) ومن دراسة الجدول رقم (6) تبين أن مساحة صالة الجلوس (17-20 م ) شكلت نسبة قدرها 36% ،بينما شكلت نسبة مساحة الصالة 21-24م 33.3% .

جدول رقم (6) مساحة صالة الجلوس في مساكن مدينة الجميل
البيانات / المحلة 16م2 % 17-20م2 % 21-24م2 % أكثر % الإجمالي
الميدان 11 22 14 25 13 26 12 24 50
شعيب - - 20 40 24 48 - - 50
المنشية 12 24 20 40 13 26 4 8 50
المدينة 23 15.3 54 36 50 33.3 16 10.6 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
ج- المطبخ :-
احتوت كل مساكن عينة الدراسة على المطبخ مما يبرز أهمية هذا الفضاء في كل منزل ويتميز بالمساحة الواسعة التي بلغ معدلها حوالي 3x 4 م2 .
أما بخصوص عدد المطابخ في المساكن التي تم أستبيان أفرادها اتضح أن 75% منها تحتوي على مطبخ واحد ، بينما 20% منها أحتوت على مطبخين،وأن تعدد المطابخ سببه نوعية البناء والمستوى المعيشي للأسرة.
جدول رقم (7) عدد المطابخ في مساكن مدينة الجميل
البيانات/المحلة واحد % أثنين % الإجمالي
الميدان 42 84 8 16 50
شعيب 47 94 3 6 50
المنشية 24 48 19 38 50
المدينة 113 75 30 20 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
د- المرحاض :
أحتوت جميع مساكن المدينة على المرحاض ، وغالباً ما يكون مع الحمام وتحتوي كثيراً من المساكن على مرحاضين ، إحداهما داخل المسكن والآخر خارجه ، وعادة ما يستخدمه الضيوف ، أما نوعية المرحاض فقد اتضح من الجدول رقم (Cool أنها متباينة ذلك أن بعض المساكن أحتوى على نوعين من المراحيض شرقي وغربي حيث جاءت في المرتبة الأولى على مستوى المدينة بواقع 49.3% وأتضح أن تعدد نوعية المراحيض يعود إلى نوعية نمط المسكن وحداثة بناءه .
جدول رقم (Cool نوعية المرحاض .
البيانات/المحلة شرقي % غربي % الاثنين % الإجمالي
الميدان 10 20 6 12 34 68 50
شعيب 20 40 20 40 10 20 50
المنشية 10 20 10 20 30 60 50
المدينة 40 26.6 36 24 74 49.3 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
هـ - الحمام :-
يمثل أحد الفضاءات المهمة بالمسكن ، إذ لا بد من توفره لجميع مساكن المدينة ومعدل مساحته عموماً يصل إلى 3x2 م2 ، وتتباين أعداد الحمامات بالمسكن حسب نمط البناء ، وتعدد الطوابق وعدد أفراد الأسرة والمستوى المعيشي .
و-الشرفات:
يتباين وجود الشرفة في المسكن حسب نمط البناء ،إذ تتعدد في نمط مساكن الفلل وفي المساكن ذات النمط الغربي ، وتقل في المساكن ذات النمط العربي القديم ، وتعد الشرفات ديكوراً خارجياً يضفي أناقة وفخامة على البناء،وقد دلت الدراسة الميدانية أن 83% من مساكن المدينة تحتوي على شرفات ، وفيما يخص عددها اتضح أن أعلى نسبة من مساكن المدينة تحتوي على شرفة واحدة حيث شكلت نسبة قدرها 68% في حين شغلت نسبة المساكن التي تحتوي على شرفتين28% وفي الأغلب تتعدد الشرفات في المساكن ذات النمط العربي والمساكن الفارهة ( الفلل ) نظراً لطبيعة بنائها ، جدول رقم (9). جدول رقم (9) عدد الشرفات بمساكن المدينة
البيانات/المحلة واحدة % أثنين % أكثر % الإجمالي
الميدان 9 36 14 56 2 8 25
شعيب 45 90 5 10 - - 50
المنشية 31 62 9 18 10 20 50
المدينة 85 68 28 22.4 12 9.6 125
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009



- الحدائق والفضاءات بالمساكن :-
الحديقة بوصفها أحد فضاءات المساكن في مدينة الجميل ، حيث بلغت نسبة المساكن التي احتوت على الحديقة 41.3% من العينة التي تم أستبيان أفرادها جدول (10) وغالباً ما تضفي الحديقة منظراً جميلاً على المنزل وتستخدم فضاءاتها عادة للجلوس من قبل العائلة في فصل الصيف،كما أن وجود الحديقة بالمسكن يخضع لعدة اعتبارات منها نوعية المسكن ومساحته وتذوق أفراد العائلة.
جدول رقم (10) توفر الحدائق بالمساكن .
البيانات/المحلة تتوفر % لاتتوفر % الإجمالي
الميدان 24 48 26 52 50
شعيب 4 8 46 92 50
المنشية 34 68 31 62 50
المدينة 62 41.3 103 68.6 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009 .
وفيما يخص مساحة الحدائق بالمساكن أجاب 45.8% من أفراد العينة على أن مساحتها تتراوح بين 10-100م² ، بينما اكد 25.8% منهم على أن مساحة الحدائق تتراوح بين 250-400م² .جدول رقم (11) .
جدول رقم (11) مساحة الحدائق بمساكن المدينة
المحلة/البيانات
10-100م² % 250-400م² % 500-600م² % الإجمالي
الميدان 13 54.1 5 20.8 6 25 24
شعيب 2 8.3 2 8.3 - - 4
المنشية 19 79.16 9 37.5 6 25 34
المدينة 34 45.8 16 25.8 12 19.3 62
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009



- الخدمات المرفقية بالمدينة :-
تعتبر الخدمات المرفقية ركيزة أساسية في تطور كل مدينة لأنها تعد من البنى التحتية التي تتطور من خلالها ، وعلى أساس ذلك تم أخذ عينة من مجتمع مدينة الجميل وعلى مستوى محلاتها العمرانية لتوضيح ومعرفة مدى كفاءة الخدمات التي في المدينة .
- خدمات الكهرباء :-
تعتبر الكهرباء مرفق حيوي في كل مدينة والجميل تتغذى من المنظومة الكهربائية بمدينة زوارة إلا أن الشبكة الكهربائية داخل المدينة سيئة وقد أجابا 70% من العينة التي تم أستبيانها على ذلك، نظرا لرداءة الخطوط والمحولات الكهربائية، جدول رقم (12) .
جدول رقم (12) حالة الكهرباء في مدينة الجميل
البيانات/المحلة سيئة % جيدة % الإجمالي
الميدان 24 48 26 52 50
شعيب 35 70 15 30 50
المنشية 46 92 4 8 50
المدينة 105 70 45 30 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
وفي ما يخص كفاءة الشبكة الكهربائية ظهر أن 38% من العينة أجابوا على أنها تتقطع في فصل الصيف في حين أجابا 34.6% في الشتاء والباقي أجابوا على أن الانقطاع يكون طول العام .
- الطرق والشوارع :-
تشغل خدمات النقل جانباً مهماً من أستعمالات الأرض الحضرية ، فهي عامل أساسي في بناء المدن ونموها إذ تشكل بنسب تصل إلى 30-40% من أرض المدينة في المركز ونسبة 20% من استعمالات الأرض في المناطق شبه الحضرية ، ويؤثر النقل على المدينة وظيفياً ومورفولوجياً ، فمن الناحية الوظيفية لا يمكن أن تنمو المدينة من دون وجود النقل والمواصلات والتي تزيد من الارتباط والتفاعل بينهما وبين الإقليم التابع ، كما أن استعمالات الأراضي الأخرى كالصناعية والتجارية والسكنية لا يمكن أن تؤدي وظائفها دون وجود طرق النقل التي تعد شرايين مهمة بالنسبة لها ، أما من الناحية المورفولوجية فتؤدي الطرق وخدمات النقل إلى إحداث تطور وظيفي ومعماري من خلال التجاذب الوظيفي .
وإذا كان السكن أهم مباني المدينة فالشارع هو أهم الأماكن الخالية ( غير المبنية ) وتكشف شبكة الطرق والشوارع في المدينة عن الخطة وصفات الموضع وتطور المدينة اقتصاديا وسياسياً ودينياً.( ) توجد في مدينة الجميل شبكة متنوعة من طرق والشوارع التي تتخلل نسيجها الحضري وتحدد حجم المساحات المبنية وبالنسبة لنوعية الطرق والشوارع داخل المدينة فمن خلال العينة التي تم استبيان أفرادها أتضح أن 37.3% منها أجابوا بأنها متوسطة في حين أكد 42% من أفراد العينة بأن الطرق والشوارع جيدة ،جدول رقم (13)
جدول رقم (13) حالة الطرق والشوارع داخل المدينة
البيانات/المحلة جيدة % متوسطة % سيئة % إجمالي
الميدان 20 40 21 42 9 18 50
شعيب 20 40 15 30 15 30 50
المنشية 23 46 20 40 5 10 50
المدينة 63 42 56 37.3 29 19.3 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
وفيما يخص نوعية الطرق والشوارع التي تربط الأحياء السكنية ببعضها فقد أجاب أفراد العينة على أن 43.3%منها معبد بينما أكد 26.6% من أفراد العينة أن الطرق غير معبدة ، وأقر 26% من العينة على أن الطرق جزء منها معبد ، جدول رقم (14)
جدول رقم (14) نوعية الطرق والشوارع التي تربط أحياء المدينة لعام 2009
البيانات/المحلة معبد % جزء منها معبد % غير معبد % الإجمالي
الميدان 24 48 16 32 10 20 50
شعيب 17 34 13 6 20 40 50
المنشية 30 60 10 20 10 20 50
المدينة 71 47.3 39 26 40 26.6 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
وفيما يخص إنارة الشوارع فقد أوضحت الدراسة الميدانية من خلال العينة التي تم أستبيانها وقد أجاب 72% منهم على وجود الإنارة بالشوارع جدول رقم (15)


جدول رقم (15) وجود الإنارة بالشوارع
البيانات/المحلة نعم % لا % إجمالي
الميدان 17 34 33 66 50
شعيب 41 82 9 - 50
المنشية 50 100 - - 50
المدينة 108 72 42 28 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009

- شبكة تصريف المجاري :-
يمكن الاستفادة من فضلات المدينة بتحويلها إلى أسمدة غنية بالمادة العضوية وفي الدول الأوروبية يبلغ متوسط ما يتخلف يومياً من الفضلات بالنسبة لكل فرد ما بين 650 جرام إلى كيلو جرام واحد ، أما في المناطق الحضرية للأقاليم شبه الاستوائية كالبرازيل يبلغ 600 جرام وفي مدينة الرباط يقدر ذلك المتوسط بنحو 500 جرام ، أما في البلدان الصغيرة في الأقاليم الاستوائية وشبه الاستوائية فيكون أقل بكثير ( بنحو 250 جرام يومياً ) ، وعملية تحويل الفضلات المنزلية الى سماد تنتج ما بين 40 - 50 كيلو جرام تقريباً من كل 100 كيلو جرام من الفضلات والمدينة التي يقطنها 100.000 نسمة إلى 150.000 نسمة تخلف فضلات من 50 – 100 طن وهي كمية يمكنها من إنتاج 17 - 25 طن من السماد العضوي يومياً ، وكانت عملية التخلص من مياه المجاري في المدن البسيطة حتى منتصف القرن 19 تتم عن طريق نزحها مباشرة الى الشوارع ثم تزال وتدفن في الأرض في ضواحي المدن وبزيادة حجم المدن أثناء الثورة الصناعية أصبحت تلك الوسيلة سبباً في أنتشار الأمراض مما أدى إلى أستخدام العربات لنزح مياه المجاري والتخلص منها ( كما كانت تفعل لندن في القرن التاسع عشر حيث تصرف مياه المجاري الى نهر التايمز ) وبعد تفاقم حالة النهر نتيجة تعفن النفايات التي تلقى فيه دون معالجة ،تم تصريفها على مساحات واسعة من الأرض وقد أطلق على هذه العملية مزارع المجاري Sewage Farms ، وكانت المياه تتسرب خلال التربة بعدها تم نقل النفايات إلى أحواض خاصة لمعالجتها قبل التخلص منها إلى النهر .( )
أما في مدينة الجميل فقد دلت الدراسة الميدانية من خلال العينة التي تم استبيانها وفقاً للجدول رقم (16) أن 16.6% من تم أستجوابهم أكدوا تصريف المياه الثقيلة على شبكة المجاري بينما أكد 83.3% من عينة الدراسة على وجود خزانات خاصة للمياه الثقيلة .
جدول رقم (16) نوعية تصريف المياه الثقيلة .
البيانات/المحلة شبكة المجاري % خزانات خاصة بالسكن % الإجمالي
الميدان 11 22 39 78 50
شعيب - - 50 100 50
المنشية 14 28 36 72 50
المدينة 25 16.6 125 83.3 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
وبالنسبة للذين لا يملكون التصريف على شبكة المجاري ويتم استخدام الخزانات الخاصة حيث تفرغ هذه الخزانات عن طريق سيارات خاصة .
- شبكة مياه الشرب :-
يتم تزويد مدينة الجميل بالمياه عن طريق آبار العقربية التي تبعد حوالي 20 كم ، وتم تنفيذ الخطوط الرئيسية للشبكة وفق المساحة العمرانية ، ونتيجة للتخطيط غير الصحيح فقد ادى إلى مرور الشبكة تحت النسيج العمراني للمدينة ومع قدمها أصبح بها فاقد كبير جداً الأمر الذي يؤدي بالضرر على أساسات المباني.
تتجمع المياه بمحطة الضخ القريبة من مركز المدينة ومنها يتم ضخها إلى الخزانات العلوية والبالغ عددها 5 خزانات ، وهذه المياه غير صالحة للشرب، أما المياه الصالحة للشرب ، فيتم معالجتها بمحطة المعالجة ثم تنقل بوسائل النقل الخاصة إلى خزانات حفظ المياه بالمنازل .
وأغلب المساكن تعتمد على مياه الشرب من خزانات أرضية تحفظ فيها مياه الأمطار ويبلغ إجمالي الطلب على المياه بنسبة 2.250 متراً مكعباً يومياً ، ومستقبلاً سيتم تزويد المدينة من محطة تحلية المياه بزواره ، وسوف يتم توصيل شبكة البلدية للتزود بالمياه بنظام شبكة زوارة عن طريق خزانات أرضية ومحطة ضخ خزانات علوية ، وكلاً من النظام القائم والجديد للتزود بالمياه سيتم تتدريجياً تحويله على محطة تحلية مياه البحر الجديدة . ( )
وفيما يخص مصدر مياه الشرب في المدينة فقد دلت الدراسة الميدانية الموضحة بالجدول رقم (17) بأن 88.6% من مجتمع العينة التي تم أستبيانها ذكرت بأن مصدر مياه الشرب يأتي عن طريق الشراء ، بينما أكدت 6% منهم على أنها من بئر خاص ، في حين أقر 5.3% على أن مصدر مياه الشرب يأتي عن طريق البلدية .
جدول رقم (17) مصدر مياه الشرب بالمدينة
البيانات/المحلة البلدية % مياه مشتراة % بئر خاص % الإجمالي
الميدان 8 16 33 66 9 18 50
شعيب - - 50 100 - - 50
المنشية - - 50 100 - - 50
المدينة 8 5.3 133 88.6 9 6 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
وعندما سئل أفراد العينة عن حالة المياه أجاب 66% منهم على أنها سيئة في حين أكد 23.3% على أنها متوسطة .جدول رقم (18)
جدول رقم (18) نوعية مياه البلدية في محلات مدينة الجميل سنة 2009
البيانات /المحلة جيدة % متوسطة % سيئة % الإجمالي
الميدان 8 - 10 - 32 - 50
شعيب 4 - 13 - 33 - 50
المنشية 4 - 12 - 34 - 50
المدينة 16 0.6 35 23.3 99 66 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
- خدمات القمامة :-
تواجه المدينة مشكلة التخلص من مخلفاتها بطريقة سليمة ، ذلك لأن لها نتائج سيئة على صحة السكان ومياه المدينة ، وتلجأ بعض المدن إلى تجميع مخلفاتها وصرفها ، أو تحويل جزء منها إلى أسمدة عضوية للاستفادة منها في الزراعة ، كما تتخلص مدن أخرى مثل شيكاغو وريودي جانيرو بإلقاء جزء من مخلفاتها في بحيرة متشيجان والمحيط الأطلسي على التوالي ، وأستغلالها في تجفيف أجزاء ساحلية أنشئت عليها طرق للسيارات .
إلا أن المدن الصناعية التي قامت قرب المناجم ، تجد صعوبات شديدة في التخلص من مخلفات المناجم التي تبدو كأكوام عالية بجوار المدينة ، وأن كانت بعض البلديات في تلك المدن لجأت إلى تشجيير هذه الأكوام ، أو تسويتها وأستغلالها في إقامة المنشآت والمساكن ولعل من أبرز مظاهر مخلفات المدن ما يعرف بمقابر السيارات حيث يتم ضغطها وأستخدامها مرة اخرى في الاغراض الصناعية .
وفي ما يخص خدمات جمع القمامة أو عدمها على مستوى مدينة الجميل فقد أكد 72.6% من العينة المدروسة أنه لا توجد خدمات جمع القمامة في المدينة مما يسبب مظهرا مشوها وبؤرا لتجمع الحشرات ،جدول رقم (19)
جدول رقم (19) خدمات جمع القمامة في مدينة الجميل
البيانات/المحلة توجد % لاتوجد % الإجمالي
الميدان 16 32 34 68 50
شعيب - - 50 100 50
المنشية 15 30 25 50 50
المدينة 31 20.6 109 72.6 150
المصدر : الدراسة الميدانية لعام 2009
النتائج والتوصيات
أولاً : النتائج :-
1-تقع المدينة في منطقة سهلية منبسطة يمكن أن تتوسع في كافة الاتجاهات .
2-مناخ المنطقة معتدل مما يساعد على إقامة منشأة سكنية متعددة الطوابق .
3-وجود مساحات شاسعة من أراضي الفضاء داخل المدينة غير مستغلة .
4-يتضح أن خطط المدينة على شكل كتل مقسمة إلى قطع مساحية على هيئة قطاعات تفصلها الطرق والشوارع الرئيسية وتظهر ملامح الخطة الرباعية ذات زوايا القائمة على هيكلية المدينة.
5-عدم تناسق منطقة الأعمال المركزية ، حيث تتداخل الوظيفة السكنية مع التجارية .
6-أتضح من الدراسة أن 49% من المساكن تمول على الحساب الخاص .
7-أن أعلى نسبة للنوع المساكن في مدينة الجميل هو النمط المنزلي الغربي الذي بلغت نسبته 42.6% تلاه نمط الشقق بنسبة 36% .
8-تتباين عدد الحجرات بالمنزل تبعاً لنوعية المسكن ورفاهيته ، حيث توجد أعلى نسبة من الحجرات في المساكن ذات النمط ( الفلل ) .
ثانياً : التوصيات :-
1-يمكن أستغلال المساحات الواسعة في المدينة لإقامة منشأة خدمية فيها .
2-بناء المساكن على أسس هندسية واطلائها باللون الذي يساعد من تقليل أرتفاع الحرارة داخل المسكن.
3-رصف الشوارع وإنارتها ووضع الإشارات المرورية في التقاطعات علاوة على وضع لوحات أستدلالية في المدينة .
4-التشجيع على اقامة المنشأة السكنية وبناءها بشكل أفقي بما يساعد على أستغلال أكبر قدر من الآراضي .
الهوامش:
1- خالص حسني الأشعب ، إقليم المدينة بين التخطيط الإقليمي للتنمية الشاملة ، بغداد ، 1989 ، ص 43 .
2- k.Lynch ,The image of The City , Cambridge , 1970 , p 101.
3 - صلاح حميد الجنابي ، جغرافية الحضر أسس وتطبيقات ، جامعة الموصل ، 1987 ، ص 1
4 - عبد الحكيم ناصر العشاوي ، جغرافية المدن ، المكتب الجامعي الحديث ، الإسكندرية ، 2008 ، ص 120
5 - سلمان مغامس عبود ، التركيب الوظيفي لمدينة الزبير ، رسالة ماجستير غير منشورة ، مقدمة إلى كلية التربية ، جامعة البصرة ، 1989 ، ص 164 .
6-جبر عطية جودة ، الوظيفة السكنية لمدينة الكوت ، رسالة ماجستير غير منشورة مقدمة الى كلية الآداب جامعة بغداد،1989 ، ص 161 .
7- مالك إبراهيم صالح ومضر خليل العمر ، دراسة التجربة البريطانية لمعالجة المشكلة المساكن القديمة والإستفادة منها في العراق ، مجلة النفط والتنمية ، العدد السادس ، 1987 ، ص 63 .
8- حيدر عبد الرزاق كمونة ، تأثيرات أشعة الشمس على تخطيط وتصميم المناطق السكنية ، أفاق عربية ، العدد الأول ، السنة الخامسة ، بغداد ، 1979 ، ص 105 .
. 9- J.michael The omson,ities and Their Traffic, penguin Books Great Britain ,1988 .p64
10 - فتحي محمد أبو عيانة ، جغرافية العمران ، دار المعرفة الجامعية ، الأسكندرية ، 1986 ، ص 399
11 - بوليسرفيس ، المخطط الشامل لمدينة الجميل 2000 ، بولندا ، 1980 ، ص 100 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asrir-alalm.ahlamontada.com
 
مورفولوجية مدينة الجميل والتركيب الداخلي للمساكن من واقع الدراسة الميدانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(جغرافيتنا) :: الفئة الأولى :: علوم جغرافية :: مدن-
انتقل الى: