(جغرافيتنا)

علمية-ثقافية-ادبية-سياسية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مفهوم المدينة وتعريفها
الجمعة نوفمبر 11, 2016 11:59 pm من طرف admin

» الانماط السكنية في محافظة الناصرية
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:46 am من طرف admin

» مشكلة النفايات المنزلية الصلبة في مدينة هيت
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:44 am من طرف admin

» خطة مقترحة بيئية ــ تخطيطية لمستقبل الفضاءات الخضراء
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:41 am من طرف admin

» نتائج امتحانات كافة الاقسام لكلية التربية الاساسية -جامعة ميسان
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:39 am من طرف admin

» مكتبة نرجس
الخميس مارس 21, 2013 2:19 pm من طرف admin

» م.م.ميثم عبد الحسين الوزان
الخميس مارس 21, 2013 12:02 pm من طرف admin

» واقع الخدمات الصحية في ابي الخصيب
الخميس مارس 21, 2013 12:00 pm من طرف admin

» الانماط السكنية في الناصرية
الخميس مارس 21, 2013 11:58 am من طرف admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 مشكلة النفايات المنزلية الصلبة في مدينة هيت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

مُساهمةموضوع: مشكلة النفايات المنزلية الصلبة في مدينة هيت   الأربعاء يوليو 03, 2013 11:44 am

مشكلة النفايات المنزلية الصلبة
في مدينة هيت

قصي عبد حسين النمراوي


المستخلص
تعاني مدينه هيت جمله مشاكل أبرزها التلوث بالنفايات المنزلية ألصلبه المطروحة من الدور السكنية, وتشترك مجموعه عوامل في تفاهم هذه المشكلة أبرزها النمو السكاني المتزايد فضلاً عن ارتفاع دخل العائلة الشهري حيث تتزايد كمية النفايات مع ارتفاع الدخل اليومي للأسرة أضافه إلى التصريف الغير حضاري و للمسؤول من قبل سكان المدينة حيث يتم رمي النفايات في الساحات و الفضاءات المكشوفة وتحويل الأرصفة إلى مكبات للنفايات مما يؤدي إلى تجمع الحشرات والقوارض التي تؤثر صحياً على سكان المدينة ومما يزيد من حجم ألمشكله هو قله الكوادر البشرية المتمثلة بعمال النظافة وقلة سيارات جمع ونقل النفايات فضلاً عن إتباع الطرق الغير صحية والتخلص من النفايات.
ABSTRACT
Heat city is suffer from the problems , Especially what is of solid pollution wastes from houses. Many factures consists causes It , mach people Growth moreover high in come of Family a monthly , there increasing Quantity and type of pollution with high in come of daily for family , Moreover bad behavior Uncivilized and non responsible by city Residential , there throw wastes on squares and Area spaces and make of street shoulder to wastes areas, that’s result to gather of insects and Rats , In witch Effect on city regimentals Health , Bio problem re lack Human staff like dustmen ,lack vehicles of collecting wastes and use ways un right to get rid of solid wastes.

Thank late by younes

المقدمة
تعد المدينة من أهم الظواهر البشرية التي أبدعتها يد الإنسان باعتبارها وليدة أنشطة وظيفية متفاعلة تمارس على الأرض, لكن هذه الأنشطة ولدت مجموعة من المشاكل البيئية الخطرة على صحة الإنسان ومن أهم هذه المشاكل النفايات المنزلية الصلبة الناتجة عن الاستهلاك اليومي للأسر.
ونظرا لأهمية هذا الموضوع فقد اختار الباحث الخوض فيه على الرغم من صعوبته لأجل تسليط الضوء على هذه المشكلة التي أخذت تتفاقم جراء عدم وجود خطط وأنظمة علمية مبرمجة, تأخذ على عاتقها رسم سياسات التي عن طريقها وضع الحلول المناسبة للتخلص من النفايات المنزلية الصلبة, خاصة وان دراسات منظمة الصحة العالمية أشارت إلى أن 22% من الأوبئة والأمراض التي يتعرض لها الإنسان الحضري يكون سببها ضعف الإجراءات المتبعة في كيفية التخلص من هذه النفايات, لا سيما وان هذه المشكلة تزداد تعقيدا نسبة لزيادة السكان. ويمكن تلمس خطورة الموضوع عندما تعرضت شعوب أوربا في القرن الرابع عشر الميلادي إلى ما يسمى (بالموت الأسود) الذي قضى على نصف سكانها نتيجة انتشار الأوبئة الناتجة عن تحلل النفايات الصلبة المتروكة في الطرق دون معالجة.
وفيما يخص منطقة الدراسة التي هي جزء لا يتجزأ من العراق الذي تعرض منذ ثلاثة عقود إلى ظروف الحروب والحصار والاحتلال ابتداء من الحرب العراقية الإيرانية التي امتدت إلى ثماني سنوات 1980 - 1988 وما أعقبها من حرب أخرى مدمرة في عام 1991 يتبعها حصار اقتصادي جائر اهلك الحرث والنسل وفي عام 2003 تم احتلال العراق بحرب همجية بربرية كان من نتائجها تفكيك وتدمير كيان الدولة السياسي والاقتصادي والاجتماعي, فانتشرت الفوضى وانهارت المؤسسات الخدمية فتعثرت مفاصل الحياة وتفاقمت مشاكل سكان المدن ومن بينها مشكلة التلوث بالنفايات المنزلية الصلبة.
تعد مدينة هيت واحدة من المدن العراقية التي واكبت الحضارات العراقية القديمة كحضارة أور وبابل وآشور لكنها الآن تعاني من مجموعة من المشاكل البيئية كارتفاع مناسيب المياه الجوفية وتلوث ارض وهواء المدينة, مما تنفثه العيون الكبريتية الثلاث الموجودة فيها من هواء فاسد ومياه كبريتية غير صالحة للاستخدام البشري, فضلاً عن مشكلة التلوث بالنفايات المنزلية الصلبة التي تم اختيارها عنوان وموضوعا للبحث باعتبارها احد أهم المشاكل التي تعاني منها مدننا العراقية التي لم يتم التطرق إليها في البحوث والدراسات الجغرافية بشكل واسع وجدي. ونظراً لأن هذا الموضوع على علاقة مباشرة باختصاص جغرافية المدن فان المسؤولية الوطنية تلقي على عاتق الباحث واجب الخوض في هذا الموضوع من خلال ثلاثة مباحث تناول المبحث الأول الإطار النظري للبحث أما المبحث الثاني تناول التحليل المكاني للنفايات المنزلية الصلبة في مدينة هيت في حين ناقش المبحث الثالث الأساليب العلمية اللازمة لمعالجة هذه المشكلة.
وفي الختام يأمل الباحث أن يكون قد حقق مساهمة علمية في ميدان البحث العلمي له أهمية على حياة سكان المدن ومن الله التوفيق.

المبحث الأول
تعريف النفايات المنزلية الصلبة
تعرف النفايات المنزلية الصلبة, بأنها كل ما يطرحه السكان من مخلفات الطعام وحطام الأثاث وقطع القماش والورق والكارتون وعلب المشروبات بأنواعها, فضلا عن مخلفات المؤسسات الصناعية, والتجارية, والخدمية من المواد الصلبة التالفة التي عادة ما تقذفها في ظاهر المدينة, أو في الأماكن المخصصة لها. وتحسب النفايات الصلبة بأنواعها المختلفة من ناحية الكمية بمعدل وزن النفايات اليومي للشخص الواحد بوحدة الكيلو غرام(1).

النظام المعتمد في كيفية التخلص من النفايات الصلبة في المدن
تعد إدارة المدينة ممثلة بأجهزتها البلدية المسؤولة قانونا في جمع النفايات الصلبة من أماكن تجميعها, أو من المنازل بسيارات نقل (حاويات) معدة لهذا الغرض. تتحرك آليات الأجهزة البلدية ضمن الحدود البلدية للمدينة المحددة بالقانون وبالنسبة للقطر العراقي فان قانون إدارة البلديات رقم 84 لسنة 1931 أعطى لمراكز المحافظات والاقضية والنواحي صفة المدينة على أن تحدد لها حدود بلدية معلومة يديرها مدير بلدية تناط به مهمة تنظيم شؤون المدينة التي هو مسئول عنها أمام القانون(2).

طرق جمع النفايات الصلبة
1- طريقة الحاويات المنقولة:-
تكون هذه الحاويات على شكل أحواض حديدية, يمكن أن تدفع باليد إذا كانت صغيرة أو تسحب بالسيارة الخاصة إذا كانت كبيرة, وتحتوي على كلاليب عن طريقها يتم قلب الحاوية المحملة بالنفايات بسيارة النقل الخاصة, أو وضعها على السيارة الخاصة بنقل النفايات, وتوزع هذه الحاويات داخل الحي السكني في مناطق محددة سلفا قد تكون نقاط التقاء شوارع أو داخل أزقة.
ويقوم سكان الحي برمي النفايات في هذه الحاويات وعندما تمتلئ يتم نقلها بواسطة السيارات الناقلة عن طريق رفعها وما فيها من نفايات وإرجاعها في مكانها أو نقل الحاويات الكبيرة بسيارات نقل خاصة إلى موقع التصريف ثم يتم إرجاعها إلى موقعها أو إلى موقع آخر.

2- طريقة الحاويات الثانية:-
تعتمد هذه الطريقة على الأوعية البلاستيكية أو الحديدية المثبتة على أبواب المنازل, إذ تقوم الأسر الساكنة للحي السكني برمي نفاياتها في هذه الأوعية التي عندما تمتلئ تأتي سيارات رفع النفايات فيقوم العمال المرافقون لهذه السيارات بتفريغ الأوعية بشكل يدوي ثم تعيدها إلى موقعها, وعادة ما تمر السيارة الكابسة على هذه الأوعية مرة واحدة أو مرتين أسبوعياً.

3- طريقة الأنابيب: وهي من الأنظمة غير التقليدية حيث يتم نقل النفايات باستخدام شبكة من الأنابيب حيث يتم الاستفادة من تخلخل ضغط الهواء داخل الأنابيب في عملية جمع ونقل النفايات وتسمى هذه بالطريقة الجافة تعمل بتخلخل ضغط الهواء وهي مطبقة في الولايات المتحدة الأمريكية في فلوريدا وفي السويد في مدينة ساندي بورج من انجح الأساليب المستخدمة الأنظمة الغير تقليدية حيث تنقل النفايات لمسافة قصيرة (1.6 -3.2 ) كم( 3).
أما الطريقة الثانية فهي الطريقة الرطبة في نقل وجمع النفايات بالأنابيب بالاستعانة بالسوائل وتستخدم عندما تكون المسافة أكثر من (3.2) كم وعندما يكون حجم النفايات اكبر من قطر الأنابيب المستعملة حيث يتم نقلها باستخدام الرداغ ( الطين السائل ) وهو عبارة عن 6% من مواد صلبة تحمل في الماء أو في مياه المجاري,وهذه الطريقة تحتاج إلى جهاز لتقليص حجم النفايات(4 ).

طرق معالجة النفايات المنزلية
1- الردم الصحي:-
وهي من الطرق القديمة المستعملة للتخلص من النفايات الصلبة , فبين عام 1900 – 1910 بدأت اغلب المدن الأوربية بدفن فضلاتها, وفي الثلاثينيات من القرن الماضي بدأت باستخدام المعدات الثقيلة لغرض رص النفايات وذلك للاقتصاد في المساحات المخصصة للدفن وصار يطلق على عمليات وضع النفايات في حفر ومن ثم تغطيتها بالتراب ( بالردم الصحي).

2- الحرق:-
أما طريقة حرق النفايات من الطرق القديمة أيضاً المستخدمة للتخلص من النفايات, حيث تستعمل محارق ميكانيكية خاصة مزودة بأجهزة لامتصاص الغازات والأبخرة الملوثة للهواء حيث أن استخدام هذا الأسلوب يؤدي إلى تقليل الحاجة إلى الأراضي لغرض الردم الصحي, حيث أنها تقلل حجم النفايات بعد الحرق بما يعادل (90 %) وتقلل الوزن حوالي (85 %) بالإضافة إلى انه يمكن الاستفادة من الطاقة الحرارية الناتجة للإغراض المختلفة في التدفئة والتبريد وغيرها, وكذلك يمكن الاستفادة من مخلفات الحرق لدفن الطرق والشوارع قبل تبليطها بما يتخلف منها من رماد(5 ).

3- تحويل النفايات إلى سماد طبيعي:
وهي عملية تحويل المواد العضوية إلى مواد جافة, وعديمة الرائحة من خلال تحويل البكتريا الهوائية إلى دبال, لغرض تحسين نوعية التربة. وتتم هذه العملية بمعامل خاصة ذات أقسام متنوعة كقسم الغربلة والتخمير والطحن. وان السماد الناتج منشط ومرطب للتربة ويمنع تأكلها حيث يزيد إنتاج المحاصيل الزراعية, وللحصول على نوعية جيدة من السماد ينبغي إجراء فصل أولي للنفايات عند مصادر تولدها. ومن سلبيات عملية تحويل النفايات إلى سماد وهي انبعاث الروائح الكريهة من بعض المعامل وجذبها للحشرات والفئران. وهناك العديد من التجارب التي استغلت النفايات كسماد طبيعي ففي العراق انشأ معمل للسماد الطبيعي في الموصل بطاقة إنتاجية (300 طن) يوميا وفي سلطنة عمان شيد معمل بطاقة إنتاجية سنويا 15000 طن وفي سوريا معمل بطاقة إنتاجية 700 طن يومياً(6). وهناك دراسة أمريكية حول التخطيط للفضلات الحضرية كمصدر مفيد من قبل Geoffry Stanford فقد ذكر انه من الممكن إقامة مجمعات ومدن جديدة بالقرب من القرى والمناطق الزراعية القريبة من المدن المولدة للنفايات تكون نواتها معمل السماد العضوي وعلى أساس اقتصادي يعتمد على التصنيع الزراعي.

4- طريقة الرمي المكشوفة:
وهي من الطرق الشائعة في البلدان النامية حيث تتضمن رمي النفايات في المناطق المكشوفة بعيدا عن المناطق السكنية وتركها في العراء, وهي من الطرق المحظورة من قبل منظمة الصحة العالمية لما تسببه من تلوث للهواء وللمياه السطحية والجوفية والتربة إذ أنها تصبح مرتعا لتكاثر الذباب والجراثيم.

5- طريقة الطمر بالمياه:
وهي من الطرق المتبعة في المدن الساحلية الواقعة على البحار والمحيطات والبحيرات, وقد نتج عن طمر النفايات بكميات كبيرة إلى إتلاف الأنظمة الايكولوجية في المياه(7).

6- إعادة الاستفادة من النفايات الصلبة ( التدوير):
وهي إعادة استخدام بعض المواد التي يمكن استرجاعها بطريقة اقتصادية كالورق والبلاستيك والزجاج والمواد المعدنية كالحديد والألمنيوم وغيرها فاليابان استطاعة أن تعيد نصف حاجتها من الورق من النفايات الصلبة وفي عام 1970 تم إعادة الاستفادة من الزجاج بصنع القناني بوسائل تقنية عالية(Cool.
7- إحالة النفايات إلى غذاء للحيوانات:
حيث يتم عزل بعض مكونات النفايات وخاصة فضلات الطعام والمطابخ والمطاعم وبعض المواد النباتية لإطعامها للمواشي والطيور والخنازير(9).

8- التحلل الحراري:
وهي من الطرق الحديثة المستخدمة للتخلص من النفايات ومعالجتها وذلك بإجراء عملية تحلل كيمياوي بواسطة الحرارة وبغياب الأوكسجين ومن مزاياها حماية البيئة من التلوث, وقد أجريت دراسة عربية حول إمكانية انتشار هذه الطريقة في منطقتنا العربية في المستقبل القريب(10).

9- صنع بلوكات للبناء:
وهي من الطرق المستخدمة لمعالجة النفايات, إلا أن استخدامها يكون على نطاق محدد, فقد استخدمها اليابانيون طريقة لتغليف الفضلات باستخدام البلاستك أو الإسفلت بعد ضغطها وكبسها واستعمالها بلوكات للبناء إلا أن هذه الطريقة لم تنجح بسبب تحلل الفضلات وقسم منها قابل للاشتعال. أما في ألمانيا تعالج الفضلات بالكلس وذالك من خلال طحن النفايات ومزجها مع الكلس وبالمعالجة الحرارية يتم الحصول على مزيج لصنع قطع مكعبة تحت ضغط 400 كغم وتجفف ويدخل في تركيب هذه القطع السليسيوم والكلس والألمنيوم واو كسيد الحديد(11).


الانعكاسات السلبية للنفايات المنزلية إذا لم يتم معالجتها
1- النفايات توفر الغذاء والبيئة المناسبة لتكاثر الفئران والذباب والبعوض والحشرات الضارة الأخرى التي تقوم بنقل الأمراض المختلفة مثل الكوليرا والطاعون والتيفوئيد(12).
2- تلوث الهواء والماء والتربة ويساعد على ذلك عدم استخدام طرق ووسائل كفوءة وفعالة للتخلص من النفايات.
3- التلوث البصري من خلال التأثير على النواحي الجمالية للمدينة وما لهذا من اثر على الصحة النفسية للسكان.
4- تحتوي النفايات على مواد وطاقة كامنة على الرغم من أن عملية استرجاع بعض هذه المنافع ليست اقتصادية, غير أن هذر مثل هذه المواد يعني خسارة اقتصادية للبلد.
5- تلوث البيئة بالنفايات الخطرة, المتولدة من المصانع الكمياوية الخطرة ومن المفاعلات النووية وما لها من أضرار على الصحة العامة(13).

مشكلة البحث
تتحدد مشكلة البحث من خلال طرح مجموعة من الأسئلة التي نعتقد أنها أدت دورها في تفاقم مشكلة النفايات المنزلية الصلبة في مدينة هيت وكما يأتي:
1- كيف اثر الواقع البيئي للمدينة في تفاقم مشكلة النفايات المنزلية الصلبة.
2- هل كان للاعتبار الإداري دوره في التخفيف من هذه المشكلة عندما تم اعتبار هيت كمدينة لها حدودها البلدية المرسومة.
3- هل ساهمت مشكلة النفايات المنزلية الصلبة في إحداث مشاكل بيئية أثرت بشكل سلبي على السكان.
فرضية البحث
تمت صياغة فرضية البحث من خلال طرح المقولة التالية:-
لقد كان لمشكلة النفايات المنزلية الصلبة دورها المؤثر في تشويه المنظر الحضري للمدينة وخلق شعور عام عند الساكنين يؤشر بعدم اهتمام الأجهزة البلدية يساندها عدم اكتراث واللامبالات للساكنين لخطورة هذه المشكلة.

حدود البحث المكانية والزمانية
تواكبت حدود البحث المكانية. بالحدود البلدية التي اعتمدها التصميم الأساس لمدينة هيت لعام 1993 والتي تضم (16) حياً سكنياً خريطة رقم (1), أما الحدود الزمانية فقد حاول الباحث تلمس واقع المشكلة في عام 2009 مع مراعات أن للمشكلة جذور زمنية تمتد إلى تسعينات القرن الماضي.

أهمية البحث
تأتي أهمية البحث من خلال كونه غير مطروق سابقا على مستوى منطقة الدراسة مما يستوجب الخوض فيه حتى يمكن إلقاء الضوء على حجم هذه المشكلة وآثارها السلبية والأساليب اللازم لمعالجتها.























المبحث الثاني
التحليل المكاني للنفايات المنزلية الصلبة في مدينة هيت
تؤكد المصادر التاريخية على أن مدينة هيت من بواكير المدن التي ظهرت على وجه الأرض, بدليل أن سيدنا نوح عليه السلام وهو ثالث نبي في تاريخ البشرية بعد سيدنا ادم وإدريس عليهما السلام قد طلا سفيته بالقير المأخوذ من العيون الموجودة فيها(14).
وقد كانت المدينة في خمسينات القرن الماضي تمثل موضعاً تلياً لا يتجاوز مساحته (240 هكتار) ويسكنه حسب تعداد عام 1957 (6892 نسمة)(15).
وكان السكان يتخلصون من النفايات المنزلية عن طريق جمعها وتخميرها وتحويلها إلى دبال يضاف إلى البساتين كمخصبات للتربة(16).
ويعتبر عام 1959 العام الأول الذي ظهرت فيه أول مديرية للبلدية كان واجبها فتح وتسوية الشوارع وردم المستنقعات والعمل على جمع النفايات المنزلية والتخلص منها عن طريق المنظفين.
وفي عام 1967 اعتمدت مركزا لقضاء يحمل نفس التسمية بعد صدور مرسوم جمهوري رقم 247.
مما يبرز العمق التاريخي الذي تتمتع به المدينة فكان لقرار اعتبارها مركز لقضاء الدور البارز في أن توضع لها حدود بلدية تحتم على الإدارة البلدية الاهتمام بجماليتها وتنظيم استعمالات أرضها وبالتالي مظهرها الخارجي.
وبعد إن تم اعتماد التصميم الأساس لعام 1993 الذي يبدو من خلاله أن المدينة تتكون من 16 حياً سكنياً ويتباين أعداد سكان هذه الإحياء تبعا للكثافة السكانية الموجودة والقرب أو البعد عن مركز المدينة التجاري المتمثل بسوق المدينة الرئيسي والشوارع التجارية التي تصب فيه ويبدو من جدول رقم (1) إن حي القلعة المسورة حقق اكبر حجم سكاني عندما وصل عدد سكانه إلى (5600 نسمة) في حين لم يتجاوز عدد سكان حي الجمعية عن 920 نسمة
جدول رقم (1) يمثل الحجم السكاني لكل حي سكني لعام 2009
ت اسم الحي عدد السكان لعام 2009
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
9-
10-
11-
12-
13-
14-
15-
16- حي الدوارة الشرقية
القلعة القديمة
القلعة المسورة
القلعة الحديدية
الدوارة الغربية
محلة فندي والكبانية
حي الجدي
حي المعلمين
حي الخضر
حي العمال
حي الشهداء
حي القادسية
حي الجمعية
حي الزهور
حي القدس
حي البكر 300
2100
5600
3790
4111
2110
2620
1620
3125
1999
4120
3120
920
2111
1900
4420
مج 46777
المصدر: من عمل الباحث بالاعتماد على بيانات تعداد عام 1997 ومعادله النمو السكاني

حيث أن:

R= معدل النمو
t = عدد السنوات بين التعدادين
P1= عدد السكان في التعداد اللاحق
P0= عدد السكان في التعداد السابق
معدل وزن النفايات المنزلية المطروح يوميا على أساس العائلة:
سيتم حساب المعدل العام للنفايات المطروحة من الدور السكنية حسب الأحياء السكنية لمنطقة الدراسة (هيت) حيث نلاحظ من جدول رقم(2) الذي يمثل مخرجات التحليل التباين باتجاه واحد حيث تم حساب المعدل العام لوزن النفايات اليومي للأحياء السكنية فوجد أن هذا المعدل المسجل للوحدات السكنية المشمولة بالعينة هو (1,87) كغم للعائلة الواحدة وبانحراف معياري مقداره (0,9620) إن هذا المعدل وحده يعكس حجم المشكلة البيئية إذا ما اخذ على أساس مجموع الوحدات السكنية لمدينة هيت فانه سيتحول إلى كم كبير من النفايات المنزلية التي تطرح يوميا كما سنلاحظ ذلك عندما نتكلم عن المعدل الوزني للنفايات المطروحة يوميا المحسوبة على أساس الأشخاص.
عند النظر إلى جدول (2) نلاحظ وبوضوح المدى الذي يتراوح فيه وزن النفايات المنزلية اليومية حسب الأحياء السكنية محسوبا على أساس الوحدات السكنية، حيث تم تحديد ثلاث مستويات لوزن النفايات المطروحة يوميا حسب الوحدة السكنية بحيث أن المستوى الأول يشمل الفترة (1-1,50) كغم والفترة الثانية (1,51-2) كغم والفترة الثالثة أكثر من (2 كغم). لقد تم تضليل مساحات الأحياء السكنية الواقعة ضمن المديات كما موضح في خريطة رقم (2) لسهولة تمييز هذه الأحياء.
يتضح من خريطة رقم (2) إن نسبة 31% من الأحياء السكنية يتراوح معدل وزن النفايات اليومية فيها بين (1-1,5كغم) بينما 19% من الأحياء السكنية يزيد فيها معدل وزن النفايات اليومية للوحدة السكنية بين (1,51-2 كغم) بينما 50% من الأحياء السكنية تطرح أكثر من 2كغم يوميا واغلب هذه الأحياء تقع على ضفاف النهر مباشرة، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى إمكانية تلوث النهر نتيجة هبوب الرياح التي يمكن أن تجرف الكثير من النفايات وتلقيها في النهر مما قد يعكس على صعيد التراكم المستقبلي مشكلة بيئية كبيرة.
جدول رقم (2)
تحليل التباين للنـفايات
مصدر التباين درجة الحرية مجموع المرسبات متوسط مجموع المرسبات قيمة الاختبار مستوى العضوية
الكميات Qn 20 14,322 13,201 15,12 0.000
الخطأ Error 1180 985,993 0,993
المجموع Total 1721 1412,422



حدود الشقة الوسط الحسابي بنسبه 95% Individual مبنية على الانحراف المعياري Based on pooled step v
ت اسم الحي السكني الكمية N الوسط الحسابي mean الانحراف المعياري
stDev
1 حي الدوارة الشرقية 45 2,5011 0,8760
2 القلعة القديمة 25 2,5990 0,9602
3 القلعة المسورة 30 2,6030 0,8220
4 القلعة الجديدة 35 2,1110 1,1520
5 الدوارة الغربية 40 2,1301 1,877
6 محلة قندى والكبانية 50 2,5120 1,2350
7 حي الجري 45 1,1010 1,7020
8 حي المعلمين 25 1,6120 1,6020
9 حي الخضر 25 1,7201 0,1121
10 حي العمال 30 1,5140 0,1320
11 حي الشهداء 55 2,2011 1,0890
12 حي الفارسية 25 1,5011 0,7061
13 حي الجمعية 30 2,2011 0,8011
14 حي الزهور 35 1,3010 0,1101
15 حي القدس 25 1,2060 1,0890
16 حي البكر 25 1,1450 0,1210
المصدر: استمارة الاستبيان والدراسة الميدانية
الانحراف المعياري الكلي pooled step v 1,87 يساوي 0,9620





















معدل وزن النفايات اليومي على أساس الشخص الواحد
سيتم استخدام نفس الأسلوب الإحصائي السابق للتعرف على معدل وزن النفايات المطروحة يومياً على أساس الشخص الواحد.
حيث يوضح جدول رقم (3) نتائج مخرجات تحليل التباين باتجاه واحد حيث تم حساب المعدلات لعموم الزيارات الخمسة. حيث نلاحظ من خلال نتائج تحليل التباين أن نسبة الأحياء السكنية التي يتراوح المعدل الفردي لوزن النفايات اليومية بين (100-249غم) هي 31,5 % فقط، في حين تمثل نسبة الأحياء السكنية التي يتراوح فيها هذا المعدل بين (250-399غم) هي 37% فقط بينما تشكل الأحياء السكنية التي يزيد فيها هذا المعدل على (400 غم) فما فوق هي 31,5% وهذا ما توضحه خريطة رقم (3).
جدول رقم (3)
تحليل التباين لمتوسط النفايات
مصدر التباين
source درجة الحرية DF مجموع المربعات ss متوسط مجموع
المربعات ms قيمة الاختبار f مستوى العضوية أ
الكميات QN 20 4,1222 0,2172 14.60 0,000
الخطأ Error 1098 8,3211 0,0165
المجموع Total 1116 23,4121


حدود الشقة للوسط الحسابي بنسبة 95% Individual 95% cls for mean مبنية على الانحراف المعياري Based on pooled step v
ت الأحياء السكنية الكمية N الوسط الحسابي MEAN الانحراف المعياري
STDEV
1 حي الدوارة الشرقية 45 0,3962 0,0939
2 القلعة القديمة 25 0,4511 0,3422
3 القلعة المسورة 30 0,5521 0,1101
4 القلعة الجديدة 35 0,2213 0,0880
5 الدوارة الغربية 40 0,2521 0,0727
6 محلة فندي والكبانية 50 1,3121 0.0610
7 حي الجري 45 0,1214 0.1496
8 حي المعلمين 25 0,5211 0,1355
9 حي الخضر 25 0,2101 0,1300
10 حي العمال 30 0,1731 1,1401
11 حي الشهداء 55 0,5121 0,0993
12 حي القادسية 25 0,4391 0,0903
13 حي الجمعية 30 0,4911 0,1870
14 حي الزهور 35 0,3750 0,0111
15 حي القدس 25 0.3770 0,0300
16 حي البكر 25 0,5660 0,0450
المصدر: استمارة المسح الميداني الانحراف المعياري الكلي POOLTED STDEV 0,1365






















يبين جدول رقم (4) أن معدل تولد النفايات لمدينة هيت (0,373) كغم وهذه الكمية تتناسب والحالة الاقتصادية لسكان المدينة. عند النظر إلى جدول رقم (4) يبين أن معدل وزن النفايات اليومية التي تطرح في مدينة هيت يزيد على (14) طناً يومياً. أن هذا وحده يمكن أن يعكس حجم المشكلة البيئية التي يمكن أن تنجم جراء تراكم هذا الكم من النفايات في حالة إهمالها. ومن الجدير بالذكر هنا يمكن أن نختبر ما إذا كانت كمية النفايات المطروحة مرتبطة بعدد أفراد الوحدة السكنية الواحدة فقد تم اختبارها باستخدام معامل الارتباط الخطي البسيط حيث وجدت قيمة هذا مساوية إلى (0,30) وان هذه القيمة معنوية عند المستوى (0,03) مما يدلل على أن كمية النفايات ترتبط جوهريا بعدد أفراد الوحدة السكنية الواحدة. في معظم الأحوال وفي ضوء ذلك يمكن للجهات المختصة أن تقوم بتوفير ما يلزم لرفع النفايات بأسرع وقت ممكن من الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية.









جدول رقم (4) يمثل معدل وزن النفايات اليومية على أساس الفرد
ت اسم الحي معدل وزن النفايات للفرد الواحد عدد السكان لعام 2009 كمية النفايات المطروحة يومياً( كغم) للحي السكني
1 حي الدوارة الشرقية 0,396 3111 1231
2 القلعة القديمة 0,451 2100 947
3 القلعة المسورة 0,552 5600 3091
4 القلعة الجديدة 0,221 3790 837
5 الدوارة الغربية 0,252 4111 1035
6 محلة فندي والكبانية 0,312 2110 658
7 حي الجري 0,1214 2620 318
8 حي المعلمين 0,521 1620 844
9 حي الخضر 0,210 3125 656
10 حي العمال 0,173 1999 345
11 حي الشهداء 0,512 4120 2099
12 حي القادسية 0,439 3120 1369
13 حي الجمعية 0,491 920 451
14 حي الزهور 0,375 2111 791
15 حي القدس 0,377 1900 716
16 حي السكر 0,566 4420 2501
17 0,373 46777 14891
المصدر: استمارة المسح الميداني


النظام المتبع في إدارة النفايات المنزلية في مدينة هيت
تعتبر بلدية هيت هي الجهة المسؤولة عن إدارة النفايات الصلبة عن طريق التنفيذ المباشر فضلاً عن تقديم باقي الخدمات البلدية مثل ردم المستنقعات وفتح الشوارع وتسويتها وغيرها من الخدمات البلدية الأخرى التي تقدمها إلى ست عشر حيا سكنيا ضمن حدود التصميم الأساس للمدينة. إن النظام المتبع في إدارة النفايات التي تقوم بها البلدية يتم عن طريق التنفيذ المباشر بكوادرها ومعداتها والياتها المتخصصة في الوقت الحاضر وفي بعض الأحيان تلجأ البلدية إلى التمويل الذاتي حيث تقوم البلدية بجباية أجور شهرية أو أسبوعية من أصحاب المحال التجارية والمطاعم لغرض الحصول على وفر مادي لإتمام العملية، وفي أحيان قليلة تلجأ البلدية إلى الاستعانة بالمتعهد للقيام بعملية جمع ونقل النفايات من أحياء المدينة لسد النقص من الكوادر والآليات.

الكوادر البشرية
إن عملية جمع ونقل النفايات لا يكتب لها النجاح إلا إذا تم اختيار وتدريب ومتابعة عمل الكوادر البشرية العاملة، فقد عانت بلدية هيت من إرباك وقصور واضح في أدائها نتيجة الضعف في الكوادر البشرية لأسباب اجتماعية بعدم رغبة المواطنين في الانخراط في هذا النوع من العمل فضلا عن قلة الرواتب المخصصة وطول ساعات العمل وصعوبته، ولهذه الأسباب استعانت البلدية ببعض الكوادر الوقتية لسد الحاجة الملحة لها ومع ذلك بقي العجز واضحا نسبيا والجدول رقم (5) يبين عدد الكوادر العاملة للبلدية في إدارة النفايات وهذا العدد لا يسد الحاجة الفعلية، حيث أن معدل الخدمة المقدمة من قبل عمال النظافة في المدينة لا يشكل سوى ( 0.0017 ) لكل نسمة.

جدول رقم (5) عدد الكوادر البشرية في بلدية هيت العام 2009
نوع العمل عدد الكوادر الوقتية عدد الكوادر الدائمية المجموع مجموع سكان لمدينة لعام 2009 معدل الخدمة لكل نسمة
مراقب عمل 5 6 11
سائق آلية ــــ 16 16 46 777 نسمة 0,0017
عامل تنظيف 46 8 54
81
المصدر: وزارة الداخلية/ مديرية البلديات العامة/ بلدية هيت/ القسم الفني. بيانات غير منشوره

الآليات:
فنلاحظ أن بلدية هيت كباقي بلديات المحافظة تعاني من النقص الحاد في عدد الآليات بسبب ظروف الاحتلال وما تعرضت له البلدية من سرقة عدة آليات والقسم الآخر هي آليات مستهلكة تجاوزت أعمارها التصميمية فالعدد المتوفر من الآليات لا يسد الحاجة الفعلية حيث أن معدل الخدمة المقدمة من قبل الآليات المتوفرة في المدينة لا يشكل سوى (0,0003) لكل نسمة وهي نسبة متدنية للغاية.

جدول ( 6 ) عدد ونوع الآليات العاملة لبلدية هيت لعام 2009 ومعدل الخدمة لكل نسمة
نوع السيارة عددها عام 2009 عدد السكان
عام 2009 معدل الخدمة
لكل نسمة
سيارة كابسة لرفع النفايات 1
كانسة شوارع 1
سيارة لرفع الحاويات 1 46777 0,0003
بلدوزر 1
قلابات 5
ساحبات 5
شفل 2
حادلة 1
المجموع 18
المصدر: وزارة الداخلية / مديرية البلديات العامة / بلدية هيت / قسم الآليات

طرق جمع النفايات الصلبة
1- طريقة الحاوية المنقولة way of moving container
هذه الطريقة تستخدم في المناطق السكنية، إذ توضع هذه الحاويات في أماكن محدودة ويتم إلقاء النفايات فيها من قبل السكان أو عن طريق الساحبات التي تستخدم لجمع النفايات من الأزقة الضيقة التي لا تستطيع السيارات الكبيرة دخولها حيث توجد في المدينة (18) حاويات موزعة على الأحياء السكنية المختلفة من المدينة وتبلغ سعة هذه الحاوية (16) متر مكعب.
وبعد امتلائها تقوم سيارة رفع الحاويات بالمرور عليها بشكل دوري بمعدل مرة واحدة كل شهر وتقوم برفعها ونقلها إلى موقع التصريف النهائي حيث يتم تفريغها في الموقع ميكانيكيا وإعادتها إلى الموقع الأصلي أو إلى أي موقع آخر.
ومن سلبيات استخدام الحاويات أنها صعبة الإملاء بصورة منتظمة حيث تتركز النفايات في بعض أجزائها دون الأجزاء الأخرى منها لذلك تتم الاستعانة بعامل النظافة حيث يدخل بداخل الحاوية ويقوم بتوزيع النفايات بصورة منتظمة داخلها.
2- طريقة الأوعية الثابتة way of fixed container
تستخدم هذه الطريقة في المناطق السكنية حيث تقوم سيارات رفع النفايات الكابسات والساحبات بالدور الأكبر في هذه العملية إذ تمر هذه السيارات بالشوارع والأزقة وتقوم الكوادر المتخصصة بالتوقف عند الأوعية الموضوعة أمام الدور السكنية وتفريغها في السيارات ومن ثم إعادة هذه الأوعية إلى موقعها الأصلي وتواتر هذه العملية تحدث بمعدل مرة واحدة في الأسبوع.
إن هذين الأسلوبين المستخدمين في المدينة لا تؤديان الكفاءة المطلوبة في عملية الجمع لتباعد تواتر عمليات الجمع وذلك لقلة عدد الآليات وعليه تلجأ البلدية إلى حملات نصف شهرية لرفع الكفاءة والاستعانة باليات المواطنين لرفع أكداس النفايات المتجمعة في الشوارع والأرصفة والساحات العامة.



طريقة جمع النفايات داخل الدور السكنية
تختلف طرق جمع النفايات داخل الدور السكنية من بيت إلى آخر ومن حي إلى آخر حسب المستوى الثقافي والاجتماعي للعائلة، حيث نلاحظ من خلال جدول رقم (6) الاختلاف الواضح في كيفية التعامل مع النفايات السكنية، فقد تضمنت استمارة المسح الميداني بعض الأسئلة المتعلقة بطريقة تعامل الأسرة مع النفايات داخل المسكن.
من خلال المجاميع النهائية لهذا الجدول يتضح أن نسبة الوحدات السكنية التي أجابت باستخدام وعاء بلاستيكي هي (29,7%) وان نسبة الوحدات السكنية التي أجابت باستخدام أكياس بلاستيكية هي ( 32,9%) وان نسبة الوحدات السكنية التي أجابت باستخدام البراميل هي (13,9%) أما الوحدات السكنية التي أجابت باستعمال الصفيح هي (23,5%). حيث أن أعلى نسبة هي التي أجابت باستعمال أكياس بلاستيكية لكونها متوفرة ولسهولة حملها ورميها إلا أنها لا تحفظ النفايات لسهولة تمزيقها وتبعثرها من قبل الحيوانات.
أما في المرتبة الثانية فيأتي استعمال الوعاء البلاستيكي وهي الطريقة الصحيحة في التعامل مع النفايات.






جدول (7) النسب المئوية لاستخدام الأوعية المختلفة داخل المسكن
ت اسم الحي السكني أكياس بلاستيكية وعاء بلاستيكي برميل صفيح
1 الدوارة الشرقية 5 3 ـــ 4
2 القلعة القديمة 3 2 1 2
3 القلعة المسورة 2 3 2 1
4 القلعة الجديدة 4 5 1 1
5 الدوارة الغربية 3 2 2 1
6 محلة فندي والكبانية 4 5 2 3
7 حي الجري 6 3 3 4
8 حي المعلمين 3 5 1 2
9 حي الخضر 3 3 1 1
10 حي العمال 4 3 1 3
11 حي الشهداء 3 4 2 3
12 حي القادسية 4 4 2 4
13 حي الجمعية 3 2 1 2
14 حي الزهور 2 ـــ 1 2
15 حي البكر 3 3 2 4
16 المجموع 52 47 22 37
17 النسبة المئوية 32,9% 29,7% 13,9% 23,5%
المصدر: استمارة المسح الميداني

المبحث الثالث

طرق معالجة النفايات المنزلية في مدينة هيت
1- الحرق incineration
بسبب النقص الحاصل في الآليات وعدد العمال تتأخر عملية جمع النفايات، مما يضطر أهالي مدينة هيت بين وقت وآخر للتخلص من النفايات المتراكمة بحرقها, وذلك للتقليل من حجمها إلى اقل ما يمكن، وتتم عملية الحرق أما في نفس براميل الحفظ, أو في الفضاءات الخالية, والأرصفة, والأزقة التي تتناثر فيها النفايات، إن إتباع هذا الأسلوب يؤدي إلى انتشار دخان كثيف يحتوي على مختلف الغازات السامة التي من شانها أن تؤثر على صحة الإنسان, وقد تكون سببا في إصابته بأمراض خطيرة فضلا عن الروائح الكريهة, والأتربة الدقيقة, والدخان الذي تنقله الرياح من مكان أكوام النفايات التي قد تسبب الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والعيون.

2- الطمر المكشوف Open Dump
إن النقص الحاصل في الخدمات البلدية بسبب الحصار الاقتصادي سابقا, وحالة الإرباك والفوضى بسبب الاحتلال حاليا, مع نمو وتوسع المدينة وظهور أحياء جديدة، حرم بعض الأحياء من خدمة رفع النفايات مما اضطر السكان إلى التخلص من نفاياتهم بأسلوب غير مرخص بإلقائها في الساحات الخالية مكونين بذلك تجمعات متناثرة من النفايات مما جعلها مصدراً للتلوث وأصبحت مكاناً ملائماً لتكاثر الذباب والحشرات إضافة إلى منظرها الغير مرغوب فيه.
أما بالنسبة لبلدية هيت فان الطريقة المتبعة في معالجة النفايات هو الرمي العشوائي (الطمر المكشوف) وبدون تطبيق ابسط قواعد الطمر الصحي مما جعل من هذه العملية طمراً مفتوحاً إلى حد ما, إذ يتم رمي النفايات جنوب المدينة بالقرب من طريق هيت – كبيسة حيث نلاحظ أكوام النفايات التي تغطي المنطقة.
3- العزل Separation
هناك العديد من المخلفات المنزلية التي يمكن الاستفادة منها عن طريق (التدوير) مثل الكارتون, والبلاستك, والعلب الزجاجية, التي يمكن الاستفادة منها كحافظات في المطبخ عند اغلب ربات البيوت، لكن العملية أخذت طورا جديدا من قبل نابشي القمامة الذين يتخذون من مواقع تجميع النفايات عند أطراف المدينة الجنوبية مقرا لهم في بيئة منافية للشروط الصحية تماماً، حيث يقومون بفرز المواد ذات القيمة الاقتصادية من مخلفات (بلاستك ومعادن وزجاج) ومن ثم بيعها إلى متخصصين بجمعها وهؤلاء بدورهم يزودون بها المعامل فتقوم بتدويرها لصناعة سلع جديدة منها لقاء مبالغ تصل إلى
( 400000) دينار طن الألمنيوم و(15,000) طن للبلاستك.

الآثار البيئية للنفايات
إن تأخير عملية جمع ونقل النفايات وتركها مكدسة في ساحات وفضاءات المدينة المكشوفة تعمل على انبعاث روائح كريهة ناجمة من تعفن وتفسخ بقايا الأطعمة والمواد العضوية الأخرى لاسيما في فصل الصيف عند ارتفاع درجات الحرارة ،وهذا ما يؤكده تحليل استجابات العينة المشمولة بالدراسة من حيث درج تأثرها بالروائح المنبعثة من النفايات المطروحة فكانت النتائج كما موضحه في جدول رقم (Cool إذ أن نسبة الوحدات السكنية التي أجابت بعدم وجود روائح كريهة هي (14,8%) وان نسبة الوحدات السكنية التي أجابت بوجود روائح خفيفة هي (27,3%) بينما نسبة الوحدات السكنية التي أجابت بوجود روائح متوسطة هي (31,3%) أما نسبة الوحدات السكنية التي أجابت بوجود روائح شديدة هي (26,6%) إن هذه النسب تعني وجود مشكلة انبعاث روائح تتدرج بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة حيث يقر بذلك ( 85,2%) من الوحدات السكنية المشمولة بالدراسة ، فضلا عن وجود شبكة من المبازل تخترق وسط المدينة التي أصبحت عند اغلب سكان المدينة مكان لرمي النفايات وهذا بحد ذاته يمثل مشكلة بيئية تعمل على انتشار الروائح الكريهة مما يعكس آثار سلبية على الصحة العامة وعلى نوعية الحياة الحضرية داخل المدينة.
جدول (Cool يمثل إجابات أفراد عينة الدراسة على سؤال التأثير بالروائح المنبعثة عن النفايات المنزلية
ت اسم الحي شدة تأثير الروائح على الساكنين في الأحياء السكنية
لا توجد خفيفة متوسطة شديدة
1 الدوارة الشرقية 4 3 3 2
2 القلعة القديمة 1 4 2 1
3 القلعة المسورة ــــ 2 4 2
4 القلعة الجديدة 2 6 2 1
5 الدوارة الغربية 2 1 3 2
6 محلة فندي والكبانية 4 3 4 3
7 حي الجري 5 4 3 4
8 حي المعلمين 2 3 4 2
9 حي الخضر ـــ 2 3 3
10 حي العمال ـــ 2 4 5
11 حي الشهداء 2 5 2 3
12 حي القادسية ــــ 3 4 7
13 حي الجمعية ــــ 2 4 2
14 حي أزهور 1 1 2 1
15 حي القدس ـــ 3 4 5
16 حي البكر 2 2 5 2
17 25 46 53 40
18 النسبة المئوية 14,8% 27,3% 31,3% 26,6%
المصدر: استمارة المسح الميداني

انتشار الغازات والأبخرة السامة
هناك العديد من الممارسات غير الصحيحة التي يبديها سكان مدينة هيت في التعامل مع المخلفات المنزلية، عن طريق جعل الأرصفة والساحات المكشوفة مكان النفايات وحرقها و حرق هذه النفايات تعمل على تلويث جو المدينة من خلال انبعاث الغازات السامة المتمثلة بغاز كلوريد وغاز البلوفينيل اللذان يعدان من اخطر الغازات التي تنتشر في هواء مدينة هيت. إضافة إلى انبعاث غازات أخرى من جراء عملية الحرق وأهمها اكاسيد الكبريت (SO4) والكلور والفلور واكاسيد النتروجين ( NaX ) وهناك غازات أخرى تنبعث من مناطق تجمع النفايات وهذه الغازات تعتمد في تكوينها على كمية النفايات وفترة تركها. فكلما كانت الكمية اكبر والفترة الزمنية أطول تنبعث بكميات اكبر، ومن هذه الغازات غاز الميثان (CH4) وغاز ثنائي اوكسيد الكاربون (CO2)(17) والغبار الذي يمكن أن يحمل المواد الكيميائية السامة خصوصا عند هبوب الرياح القوية إلى مسافات بعيدة، حيث تصاعد هذه الغازات عند ضغط النفايات وبفعل عملية الضغط تصبح هذه المواقع فقيرة بالأوكسجين حيث تقوم الكائنات الحية الدقيقة الهوائية باستهلاك الأوكسجين الموجود في مكان تصريف النفايات خلال الأسبوع الأول تقريبا, ثم تتحول عمليات التحلل الهوائية إلى عمليات تحلل لا هوائية, ينتج عنها غاز الميثان, وتختلف كمية الغازات الناتجة حسب نوعية وكمية النفايات المطروحة حيث ينتج الطن الواحد من النفايات الصلبة المنزلية ما يعادل (130) متر مكعب(18) من الغازات أي أن (1950)م3 من الغازات تطرح في هواء المدينة إذا تم حرق النفايات يومياً.
تشويه المنظر الحضري للمدينة:
تعتبر مدينة هيت أحد المدن العراقية التي تعاني من إرباك وقصور واضح في أداء الأجهزة البلدية, نتيجة قلة الكوادر البشرية, ونقص الآليات المخصصة لغرض جمع ونقل النفايات, فضلا عن قلة الوعي, واللامبالاة من قبل سكان المدينة في كيفية التعامل مع المخلفات المنزلية، وهذا بطبيعة الحال انعكس سلباً على صورة المدينة من خلال انتشار النفايات وتجمعها على الأرصفة وداخل الساحات المكشوفة مما يعطي المدينة منظر غير حضاري لا يتناسب مع تاريخ هذه المدينة العريق. كما موضح في الصورة (2.1) إذ تتكدس النفايات في المنطقة التجارية المركزية (السوق) التي تطرح أنواع عديدة من الملوثات بفعل حركة التسوق المستمرة, ويعود سبب انتشار النفايات في المنطقة التجارية الى ضعف الخدمة المقدمة من قبل البلدية فضلاً عن عدم تعاون أصحاب المحلات التجارية في جمع النفايات في حاويات خاصة بكل محل تجاري ومن ثم نقلها إلى الحاوية المخصصة. بالإضافة إلى الأدوار السلبية للنفايات, وما يمكن أن تخلفه من روائح كريهة ومنظر غير حضاري وتكوين بيئة لتجمع الذباب والقوارض والحشرات في فصل الصيف فلها القدرة الكبيرة على التأثير على المدينة في فصل الشتاء عندما تعمل على غلق فتحا ت تصريف مياه المجاري عند سقوط الأمطار مما يعني غرق مساحات كبيرة من ارض المدينة وهذا ما نلاحظه في منطقة الساعة القريبة من المحكمة حيث تمنع الحركة لعدة أيام إلى أن يتم سحب المياه من قبل البلدية.












الاستنتاجات
1- كان التركيب موضع المدينة الطبوغرافي اثر كبير في تلوث المدينة بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية مما أدى إلى حفر شبكة من المبازل داخل المدينة للتخلص من هذه المياه مما جعل بعض السكان يستعملها مكانا لرمي النفايات وأصبحت هذه المبازل مصدراً لانبعاث الروائح الكريهة وملاذ للحشرات والحيوانات.
2- وضحت نتائج حساب المعدل العام لوزن النفايات اليومي للأحياء السكنية إن هذا المعدل للوحدات السكنية المشمولة بالعينة (1،87) كغم للعائلة الواحدة وبانحراف معياري مقداره (0,9620) كغم إن هذا المعدل إذا ما اخذ على أساس مجموع الوحدات السكنية لمنطقة الدراسة فانه سيتحول إلى كم كبير من النفايات المنزلية التي تطرح يومياً.
3- توصلت الدراسة إلى أن نسبة الأحياء السكنية التي يتراوح فيها وزن النفايات محسوب على أساس العائلة الواحدة بين (1,501) كغم هي 31% فقط في حين تمثل نسبة الأحياء السكنية التي يتراوح فيها هذا المعدل (21,51) كغم هي 19% بينما 50% من الأحياء السكنية تطرح أكثر من 2كغم يومياً.
4- توصلت الدراسة إلى أن نسبة الأحياء السكنية التي يتراوح العدل الفردي لوزن النفايات اليومية بين (100- 249 غم) هي (5, 31 %) في حين تمثل نسبة الأحياء السكنية التي يتراوح فيها المعدل بين (250-399 غم) هي 37% فقط بينما تشكل الأحياء السكنية التي يزيد فيها هذا المعدل على 400 غم فما فوق هي 5, 31 % .
5- أظهرت الدراسة أن معدل تولد النفايات السكنية كان بمعدل 373, 0 غم /شخص / يوم.
6- إن إدارة البلدية غير كفوءة في القيام بمهامها في تقديم الخدمات ولا من حيث المتابعة لكوادرها حيث يقوم سائقي الآليات المكلفة بنقل النفايات برميها في المناطق الغير المخصصة لها وهذا يؤثر على النواحي البيئية للمدينة.
7- ضعف الوعي لدى سكان المدينة عموما فيما يتعلق بالتعامل الصحيح مع النفايات حيث يلجا البعض إلى معالجة النفايات عن طريق الحرق وهذا يلوث هواء المدينة من جراء الغازات والروائح المنبعثة.
8- الطريقة المتبعة حاليا في مواقع الطمر هي إحدى الطرق المتشابهة للرمي المكشوفة إذ تنعدم فيها الشروط والضوابط الخاصة بموقع الطمر الصحي.
9- تحويل الفضاءات والساحات المتروكة والقطع السكنية الغير مبنية إلى مواقع طمر النفايات.
10- بالاعتماد على معدل النفايات الذي يطرحه الشخص الواحد يومياً فإن (0591) م3 من الغازات تتصاعد في هواء المدينة عند معالجتها بالحرق.
11- تعتبر مشكلة الروائح المنبعثة جراء طرح النفايات احد مصادر التأثير على صحة المجتمع وفي هذا السياق لوحظ بان نسبة الوحدات السكنية التي أجابت بعدم وجود روائح هي (8, 14%) وان نسبة الوحدات التي أجابت بوجود روائح ضعيفة هو (3, 31%) أما نسبة الوحدات السكنية التي أجابت بوجود روائح شديدة فهي (6, 26 %) إن هذه النسب تعني وجود مشكلة انبعاث روائح تتراوح بين المتوسطة والشديدة حيث بذلك (9 , 57%) من الوحدات السكنية المشمولة بالدراسة.
التوصيات
1- تثقيف المواطن حول الأسلوب الصحيح في التعامل مع النفايات الصلبة عن طريق وسائل الإعلام.
2- سد النقص في عدد الآليات المخصصة لجمع ونقل النفايات.
3- العمل على تنظيف الساحات والفضاءات المتروكة وتحويلها إلى حدائق بدل من استعمالها مناطق طمر للنفايات داخل الأحياء السكنية
4- تطبيق المبادئ الأساسية لعملية الطمر الصحي كنشر النفايات من ثم تغطيتها يوميا بطبقة من التراب وبسمك (30 سم).
5- الحد من نقل النفايات في مركبات مفتوحة (التركترات) من دون تغطيتها لما يسبب ذلك من تناثر للنفايات وتساقطها في الشوارع التي تمر فيها تلك المركبات.
6- إجراء دراسات حول إمكانية الاستفادة من النفايات بتحويلها إلى أسمدة عضوية للأغراض الزراعية.
7- توظيف اكبر عدد من عمال النظافة لرفع معدل الخدمة المقدمة من فبل عمال النظافة لسكان المدينة.






ملحـق رقـم (1)

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة الانبار – كلية التربية للعلوم الإنسانية

استمارة المسح الميداني الخاصة بالدور السكنية

أخي المواطن .......................................
إن معلومات التي ستزودنا بها هي لأغراض الدراسية العلمية لذا نرجوا تعاونكم معنا للإجابة الدقيقة على الأسئلة التالية ولا حاجة لذكر اسم والعنوان

مع التقــــــدير









استمــارة الاستبيان

1- اسم الحي السكني:
2- رقم الزيارة:
3- تاريخ الزيارة:
4- رقم الوحدة السكنية:
5- عدد أفراد الوحدة السكنية:
6- وزن النفايات:
7- هل تشعر بوجود روائح كريهة ناتجة عن النفايات:
لا تــوجد روائـح ( ) - روائح خفيفة الشدة ( )
روائح متوسطة الشدة ( ) - روائح شديدة الشدة ( )

8- ما هو نوع الوعاء المستخدم لجمع النفايات داخل مسكنك ؟ هل هو:
أكياس بلاستيكية ( ) ؟ وعاء بلاستيكي ( ) ؟ برميل ( )؟ صفيح ( ) ؟

ملحـق رقم (2)
حجم العينة وعدد الأسر المشمولة بعينة الدراسة موزعة حسب الأحياء
ت اسم الحي السكني حجم العينة عدد الأسر
1 حي الدورة الشرقية 45 12
2 القلعة القديمة 25 8
3 القلعة المسورة 30 8
4 القلعة الجديدة 35 11
5 الدوارة الغربية 40 8
6 محلة فندي الكلبانية 50 14
7 حي الجري 45 16
8 حي المعلمين 25 11
9 حي الخضر 25 8
10 حي العمال 30 11
11 حي الشهداء 55 10
12 حي القادسية 25 14
13 حي الجمعية 30 8
14 حي الزهور 35 5
15 حي القدس 25 12
16 حي البكر 25 11



















المصادر
1- أمانة العاصمة, تقرير التصميم الإنمائي الشامل لمدينة بغداد حتى سنة 2000, مطبعة أمانة العاصمة, آب 1973, ص106.
2- صالح فليح الهيتي, تطور الوظيفية السكنية لمدينة بغداد الكبرى, الطبعة الأولى, بغداد, 1976, ص60.
3- كريم حسن علوان, دراسة تخطيطية للتخلص من النفايات الصلبة المطروحة من الدور السكنية في مدينة بغداد, رسالة ماجستير, مقدمة إلى مركز التخطيط الحضري والإقليمي, جامعة بغداد, 1987, ص27.
4- Hagerry ,D. Joseph, Joseph L. and Heer . Jo- hn E. OP. Cit , PP
50 -52
5- مجلة البيئة والتنمية, أخبار البيئة في العالم, جمعية حماية وتحسين البيئة العراقية, العدد الأول, السنة الأولى, 1981, ص137 -138.
6-أمانة اتحاد الغرف العربية الخليجية – الدمام, تقرير الاستفادة الاقتصادية من النفايات, مجلة المدينة العربية, العدد 21, سنة 1986, ص86.
7- زخيا, جيلدا مع فريق العلوم المتكاملة, مشكلة التلوث في البحر الأبيض المتوسط, معهد الإنماء العربي، فرع لبنان, بيروت, 1978, ص33.
8- فضيل, عبد خليل (دكتور), الوائلي, علوان جاسم (دكتور) علم البيئة, وزارة التعليم العالي والبحث العلمي – جامعة بغداد, مطبعة الموصل, ص49, ص410.
9- وزارة التخطيط, دراسة موضوع جمع ومعالجة النفايات في القطر, قدمت الدراسة من قبل لجنة تظم ممثلين عن وزارة التخطيط والدوائر ذات العلاقة, ص5.
10- عادل عوض, التحليل الحراري في مجال التخلص من القمامة في العالم العربي, مجلة المدينة العربية, العدد 22, السنة الخامسة, 1986 , ص29- 35.
11- داغر جورج, الهندسة الصحية والبلديات, جامعة حلب, كلية الهندسة, 1965, ص276.
12- طارق شكر محم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asrir-alalm.ahlamontada.com
 
مشكلة النفايات المنزلية الصلبة في مدينة هيت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(جغرافيتنا) :: الفئة الأولى :: علوم جغرافية :: مدن-
انتقل الى: