(جغرافيتنا)

علمية-ثقافية-ادبية-سياسية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مفهوم المدينة وتعريفها
الجمعة نوفمبر 11, 2016 11:59 pm من طرف admin

» الانماط السكنية في محافظة الناصرية
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:46 am من طرف admin

» مشكلة النفايات المنزلية الصلبة في مدينة هيت
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:44 am من طرف admin

» خطة مقترحة بيئية ــ تخطيطية لمستقبل الفضاءات الخضراء
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:41 am من طرف admin

» نتائج امتحانات كافة الاقسام لكلية التربية الاساسية -جامعة ميسان
الأربعاء يوليو 03, 2013 11:39 am من طرف admin

» مكتبة نرجس
الخميس مارس 21, 2013 2:19 pm من طرف admin

» م.م.ميثم عبد الحسين الوزان
الخميس مارس 21, 2013 12:02 pm من طرف admin

» واقع الخدمات الصحية في ابي الخصيب
الخميس مارس 21, 2013 12:00 pm من طرف admin

» الانماط السكنية في الناصرية
الخميس مارس 21, 2013 11:58 am من طرف admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 خطة مقترحة بيئية ــ تخطيطية لمستقبل الفضاءات الخضراء في المدن العراقية (مدينة السماوة أنموذجا) أ.م.د صفاء جاسم محمد كلية الاداب / جامعة القادسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 09/11/2009

مُساهمةموضوع: خطة مقترحة بيئية ــ تخطيطية لمستقبل الفضاءات الخضراء في المدن العراقية (مدينة السماوة أنموذجا) أ.م.د صفاء جاسم محمد كلية الاداب / جامعة القادسية   الخميس مارس 21, 2013 11:51 am

خطة مقترحة بيئية ــ تخطيطية لمستقبل الفضاءات الخضراء
في المدن العراقية
(مدينة السماوة أنموذجا)
أ.م.د صفاء جاسم محمد
كلية الاداب / جامعة القادسية

المقدمة :
زاد الاهتمام بالمناطق الخضراء منذ عقدين من الزمان وشعار يوم البيئة العالمي مدن الخضراء، وهو شعار عالمي ماذا أعددنا له ؟ فلنخطط لمستقبل الارض أذ بات أن يواكب التطور في النمو العمراني توسعأ متوازيأ في توفير المناطق الخضراء شرط ان التوسع العمراني لايكون على حساب تحويل الارض المنتجة زراعيأ الى أراضي للاستعمالات الحضرية ،ومايعنيه سكان المدن في العراق بشكل عام ومدينة السماوة بشكل خاص من تزايد أنخفاض حصة الفرد من المناطق الخضراء الذي بلغت في مدينة السماوة أقل من 75سم2، كما تشير أخر التقديرات الى ان النسبة الحالية للمناطق الخضراء بما فيها الاحزمة الخضراء قد تناقصت بنسبة تصل الى أكثر من 50% وهذه النسبة في تزايد بعد 9/4/2003 بسبب كثرة التجاوزات عليها من أستعمالات أرض أخرى وخاصة الاستعمالات السكنية وذلك لضعف القوانين التشريعية للتخطيط العمراني ولهذا فأن تخطيط المناطق الخضراء يجب ان يوازي التحضر والنمو السكاني السريع للمدن والطلب المتزايد عليها ، أذن لابد من القيام باعداد دراسات مسحية من قبل متخصصين من مديريات البلدية ،التخطيط العمراني ،البيئة ،الري ،الزراعة في ضوء ظروفنا المناخية والبيئة لتحديد معايير تخطيطية تصلح لمدننا من المساحات الخضراء ومقدار حصة الفرد مقارنة مع المعايير العالمية المعتمدة ، أذ وضع الباحث خطة مقترحة لمستقبل المناطق الخضراء في مدينة السماوة بالاعتماد على ستة متغيرات (عوامل)يجدها الباحث اساسية في هذا البحث لتمهيد الطريق أمام باحثين اخرين لمواصلة البحث في أختيار متغيرات اخرى يجدونها ملائمة لبحوثهم في وجهات نظرهم وأختصاصاتهم العلمية والمتغيرات التي اعتمدها الباحث هي :
1. الولادات الحية المسجلة خلال سنة for a year Registered Live Births
2.عقود الزواج المسجلة رسميأ خلال سنة for a year Registered Marriages
3.أجازات البناء والترميم خلال سنة Number of Building Permits for a year
4.عدد التلاميذ المقبولين في الاول أبتدائي خلال سنة for ayear Number of pupils enrolled
5.عدد الطلاب المقبولين في الاول متوسط خلال سنة for ayear Number of Students admitted in the First 6.عدد التلاميذ المقبولين في الرابع العام خلال سنة for ayear Number of students in the general

كما تضمنت الدراسة أستمارة أستبيان من( 11 )سؤالآ وتم أختبار عينة 10% من الآسر في مدينة السماوة موزعين على 32 حي سكني ، تكونت العينة من 470 أستمارة التي تظمنت عملية الاختيار بالعينة العشوائية
1) فرضية الدراسة
تفترض الدراسة ان مدينة السماوة شهدت نموأ حضريأ بأبعاده الديموغرافية والاقتصادية أنعكس ذلك على توسعها العمراني مما تطلب ساحات أضافية من المناطق الخضراء ، وتباين هذه الساحات في اتجاهات التوسع العمراني من جهة أخرى ،نتيجة للمحددات الطبيعية أولآ ولكثرة التجاوزات المستمرة على المناطق الخضراء من استعمالات أخرى دون رادع قانوني ثانيأ.
2) اهداف الدراسة
نحاول تحديد الاهداف الرئيسية التي تسعى هذه الدراسة تحقيقها وهي:
أـ أهمية المناطق الخضراء في حياة الانسان وحياة المدن .
ب ـ أظهار اثار النمو العمراني الحضري لبيئة المدن من خلال تشخيص الواقع السلبي للمناطق الخضراء وصولآ لرسم خطة جديدة مقترحة لمستقبل المناطق الخضراء .
ج ـ الكشف عن عجز القوانين والانظمة التشريعية العراقية للمناطق الخضراء وأظهار التجاوزات المستمرة عليها من قبل المواطنين ومن قبل دوائر الدولة الحكومية دون رادع قانوني.
دـ المحافظة على التوازن البيئي في المدن من خلال تطبيق المعايير التخطيطية لتوزيع وتنظيم أستعمالات الارض ومنها أستعمالات الارض الخضراء.
هـ ـ أن أي مدينة حديثة وعصرية لايمكنها اليوم الاستغناء عن المناطق الخضراء لآنها الرئات التي يتنفس من خلالها سكان المدن.

3)الهيكل التنظيمي للدراسة
ان الاطار الذي تجري ضمنه هذه الدراسة يتحدد في مجموعة من العناصر التي تترابط مع بعضها في شبكة العلاقات التي تشكل وحدة العلاقة في نظامي المناطق الخضراء الحالية . والخطة المقترحة لمستقبل هذه المناطق في مدينة السماوة ، ولهذا فأن الموضوعات المطروحة للمناقشة ستتناول النقاط التالية :
أـ التطور العمراني المستمر لآستعمالات الارض الذي شهدته مدينة السماوة خلال الفترات الزمنية المختلفة والتوسعات المحتملة لهذه الاستعمالات خصوصأ أستعمالات الارض الخضراء خلال سنوات المستقبل المنطور.
ب ـ الملامح المميزة للمناطق الخضراء وأهميتها الوظيفية والبيئية وأنتشار مناطقها الجغرافية والتوسعات في جوانبها المتعددة.
ج ـ وضع خطة مقترحة لمستقبل المناطق الخضراء في مدينة السماوة وحتى تبرز هذه الخطة فقد اعدت دراسة ميدانية أستبيانية لمعرفة مدى أستجابة وأستفادة السكان وتقبلهم لهذه الخطة .

4)حدود منطقة الدراسة
تتحدد منطقة الدراسة مكانيأ بـ مدينة السماوة الواقعة بين دائرتي عرض 31,7 ْ شمالآ وخط طول 44,85 شرقأ ،تبلغ مساحتها 5614 هكتار (56,14 كم2 )أما حدودها الزمانية هي عام 2007 ومابعده
5)النمو الحضري والامتداد العمراني لمدينة السماوة
تعد ظاهرة التحضر Urbanization من معالم التغير الاجتماعي التي تميز بها القرن العشرين في معظم دول العالم المتقدمة منها Developed Countries والنامية Developing تلك التغيرات أثرت بشكل رئيسي على كل فرد وكل مجتمع لكن بطرق مختلفة. (1) وأن ظاهرة نمو المدن تتزايد بضطراد و نسبة نمو السكان الحضر يفوق نسبة التزايد السكاني .(2) وأن المدن اليوم تضم 1/2 سكان
العالم ، وتشير اسقاطات السكان لعام 2025 أن أكثر من 2/3 البشر سيكونون من سكان المدن أي أكثر من 6,5 مليار نسمة .(3) وأن حركة النمو الحضري في الوطن العربي تتسارع مظاهرها سنة بعد أخرى من خلال زيادة نسبة سكان الحضر ، أذ بلغ سكان الوطن العربي عام 1995 (253 مليون نسمة)وبمعدل نمو سنوي 2,6% وبزيادة سنوية مقدارها 6,3 مليون نسمة ويعود معدل أرتفاع النمو السكاني في الوطن العربي الى أرتفاع معدلات الخصوبة التي تبلغ في المتوسط 5,4 للاسرة الواحدة. أضافة الى أرتفاع معدلات الولادات التي وصلت الى 37 بالآف ، وتعتبر معدلات الخصوبة ومعدل الولادات مرتفعة مقارنة مع مثيلاتها على المستوى العالمي التي بلغت 3,3 للآسرة الواحدة و26 بالالف على التوالي.(4)
أما في العراق فقد تميزت حركة النمو الحضري المعاصر بارتفاع نسبة الحضر فبعد أن كانت النسبة 28% عام 1947 أرتفعت الى 64% عام 1977 والى 70,4 % عام 1987 والى 72% عام 1997 حتى وصلت الى 82% عام 2000 وتشير الدلائل الى أستمرار ظاهرة النمو الحضري في العراق ومنها مدينة السماوة بما يحقق تكاملها في بدايات القرن الحادي والعشرين ،أما النمو السكاني لمدينة السماوة الجدول (1)
جدول (1) النمو الحضري لسكان مدينة السماوة للمدة من 1947ــ 2007
السنة سكان قضاء السماوة الحضر % معدل النمو السنوي للسكان الحضر %
1947 31714 15381 48,5 ـــ
1957 53421 21239 39,7 3,27
1965 63056 32285 51,2 5,37
1977 76418 57160 74,8 4,87
1987 141633 102275 72,2 6
1997 182740 123475 67,5 1,9
2007 255215 170501 66,8 3,27
المصدر /عمل الباحث بالاعتماد على
1. وزارة التخطيط ، الجهاز المركزي للاحصاء ،نتائج التعداد العام للسكان للاعوام 1987 ، 1997
2. وزارة التخطيط ،مديرية أحصاء محافظة المثنى ، تقديرات السكان لعام 2007 ،بيانات غير منشورة


ويظهر من خلال الجدول (1) ان مجموع سكان الحضر في مدينة السماوة في نمو متسارع من عام 1947 الذي بلغ 48,5 % الى عام 1987الذي وصل 72,2 % ألا أنه أنخفض عام 1997 بسبب حرب الخليج ومارافقها من حصار أثر على حياة المدن العراقية ومنها مدينة السماوة. مما أدى الى هجرة أعداد كبيرة من سكانها وأرتفاع معدلات الوفيات وخاصة وفيات الاطفال والمسنين وأصبحت المدينة طاردة للسكان.(5)

ومن خلال أسقاطات السكان لعام 2007 من قبل دائرة الاحصاء في محافظة المثنى ظهر ان عدد سكان مدينة السماوة يبلغ 170501 نسمة وبلغت نسبتهم 66,8 % من مجموع السكان وبمعدل نمو سنوي 3,27 % والجدول (2) يوضح صافي الزيادة الطبيعية والهجرة ومعدل النمو في مدينة السماوة للمدة من 1997ــ2007 .
جدول (2) صافي الزيادة الطبيعية والهجرة ومعدل النمو لمدينة السماوة


للمدة 1997 ــ 2007 (بالالف)
عام 1997 عام 2007
الزيادة الطبيعية الهجرة الزيادة الطبيعية الهجرة
الولادات الوفيات صافي الزيادة الداخلة الخارجة صافي الهجرة معدل النمو الولادات الوفيات صافي الزيادة الداخلة الخارجة صافي
الهجرة معدل
النمو
36 10 26 34,6 41,6 -7 19 37 10,5 26,5 20 13,8 6,2 32,7


المصدر/الباحث بالاعتماد على
1.دائرة صحة المثنى ،قسم الولادات والوفيات وقسم الاحصاء ،بيانات غير منشورة
2.وزارة التخطيط ،مديرية احصاء محافظة المثنى ،بيانات غير منشورة
3.وزارة المهاجرين والمهجرين ،دائرة الهجرة في محافظة المثنى ،بيانات غير منشورة

أذ تعتبر الهجرة أحد العوامل المؤثرة في تغير السكان وماتتركه من اثار أقتصادية وأجتماعية وثقافية على المدينة ،وكان صافي الهجرة سالبأ في مدينة السماوة حتى عام 1977 وخلال المدة 1980 ــ1987 كانت المدينة جاذبة للسكان أذ أستقبلت محافظة المثنى 40106 مهاجرأ سكن معظمهم في مدينة السماوة معظمهم من محافظة البصرة بسبب ظروف الحرب الايرانية ــ العراقية
وفي عام 1997 كان صافي الهجرة سالبأ بسبب ظروف الحرب على العراق أذ كان عدد المهاجرين الى مدينة السماوة 4272 نسمة ونسبتهم 34,6 بالالف وكانت أغلبيتهم من دول الكويت (هجرة المبعدين) بينما بلغ عدد النازحين 5136 نسمة وبنسبة 41,6 بالالف وفي عام 2007 أصبح صافي الهجرة موجبأ فبعد أن كان عدد النازحين يشكل 2353 نسمة أي بنسبة 13,8 بالالف من سكان المدينة ،فأن المدينة أستقطبت 3410 نسمة أذشكلت نسبتهم 2 بالالف من السكان النازحين من محافظات بغداد،ديالى،صلاح الدين،بابل،بسبب الظروف الامنية الغير مستقرة للمدة من 2004ــ2007وبذلك فأن صافي الهجرة شكل نسبة 6.2 بالالف من النمو السنوي للسكان الحضر في مدينة السماوة والجدول (3) يوضح توزيع سكان مدينة السماوة حسب الاحياء السكنية للمدة 1997ــ2007 شكل (1).
جدول (3) توزيع سكان مدينة السماوة ومعدل النمو فيها للمدة من 1997ــ2007
القطاع ت أسم الحي السكني
التعداد عام 1997 التعداد عام 2007
عدد السكان عدد السكان معدل النمو%
قطاع
المدينة
القديمة 1 الغربي/1 2830 3952 33,9
2 الشرقي 2996 4324 0,79
3 القشلة 7093 6623 0,680
قطاع
الجانب
الايسر
(الصغير) 4 التأميم 5060 6330 22,6
5 الجهاد 7016 7221 0,28
6 الزهراء 8684 13410 4,44
7 الانتصار 6325 7822 2,14
8 الامام الرضا 1169 4486 14,3
قطاع
الجانب
الايمن 9 الجديدة 4704 6570 3,4
10 الغربي/2 8261 9553 1,46
11 المعلمين/1 2065 2272 0,96
12 ال حرب 3864 5396 3,4
13 العروبة 2118 2958 3,4
14 المعلمين/2 2751 3842 3,4
15 الاسكان 2553 3503 3,2
16 حي الصدر 1735 2423 3,4
17 حي الحسين 3376 4173 2,14
18 الجمهوري 6331 8842 3,4
19 الحيدرية 5201 5827 1,14
20 الشرطة 1519 2122 3,4
21 العمال 3185 4448 3,4
22 النهضة 2601 3633 3,4
23 العسكري 6849 9565 3,4
24 27دار 3250 4539 3,4
25 بابل 5237 7314 3,4
26 سومر 4486 5619 2,27
27 اور 5009 6401 2,5
28 الربيع 1565 2186 3,4
29 السكك 2473 3761 4,3
30 الطليعة 2169 3962 6,2
31 ابن رشد ـــ 5440 ــ
32 سيد جبار ـــ 1984 ـــ
المجموع 81302 116333 3,65
مجموع القطاعات 123475 170501 3,27
المصدر/من عمل الباحث بالاعتماد على :
1. وزارة التخطيط ،الجهاز المركزي للاحصاء ،التعداد العام للسكان لعام 1997 جدول ت س/1/ج بيانات غير منشورة
2. مديرية أحصاء محافظة المثنى لعام 2007 ،بيانات غير منشورة

6)المناطق الخضراء وظائفها ،استخداماتها ،أثارها البيئية
تعد مشكلة تدهور البيئة من المشاكل الرئيسة التي تواجه الانسان والتي أخذت تزداد يومأ بعد أخر ،وأن لحماية وتأمين شروط البيئة الطبيعية للحياة أثر مهم في تحديد قوى الانسان الصحية من خلال تطوير قدراته الفيزياوية والثقافية وأهمية المناطق الخضراء تأتي من فعالية التشجير لتحسين البيئة الحضرية(6) في الماضي كان تنسيق المناطق الخضراء يؤخذ في الاعتبار من أحد وجهتي نظر هي:نوع من الرفاهية للطبقة الميسورة ،او نوع من الحليات التي توضع في واجهات المنشأت العمرانية ، اما البيئة المعاصرة تواجه مشاكل عديدة خاصة في مجال توزيع استعمالات الارض وحماية البيئة والتخطيط فأخذ تنسيق المناطق الخضراء مفهومأ جديدأ فهو أما نوع من الفعل الطبيعي لطراز المباني المملة والعشوائية ووحدات الجوار السكني Neighborhood غير المخططة ومناطق قلب أو مركز المدن أو نوع من الرتوش واللمسات الحالمة لابراز وأظهار مواطن الجمال في التصميمات المعمارية الجيدة والمواقع التي روعي في تخطيطها كل أصول ومباديء التصميم الحضري أو نوع من تحقيق الاتزان البيئي Environmental Equilibrm بين المبنى والمكشوف وبين الازدحام والتخلخل أوهي الوظيفة Functionalism بكل أبعادها في تحقيق الطلب الانساني في الترويح عن النفس والترفيه بالاستمتاع بالبقاء لفترات طويلة في بيئة طبيعية تصفي ماعلق بالنفس الانسانية من أثار مشاكل الحياة المعاصر.(7) وتقوم بنفس الوقت بتنقية البيئة المحيطة بالانسان من التلوث وتقوم بحمايتها فهي تقوم بوظيفة الرئة التي تعمل على تنقية جو المدينة من التلوث وتعطي للمدينة البهجة والجمال .ومن وظائف المناطق الخضراء هي:
أ‌. الوظيفة المناخية
ب‌. الوظيفة البيئة
ج.الوظيفة الترفيهية
د.الوظيفة البنائية والهندسية
هـ.البيئة التنسيقية والجمال

أ)الوظيفة المناخية:
للغطاء النباتي بانواعه المختلفة تاثير على مناخ المنطقة المكسوة به, ويقصد بالمناخ هو المناخ المحلي للمدينة Local climate من جملة الاهداف التي يسعى اليها علم تخطيط المدن هي دراسة افضل السبل التي يمكن بواسطتها تحديد المناخ المحلي وتفسير خصائصة لصالح الانسان, فالمغروسات الخضراء تخلق ظروف مناخية اكثر ملائمة لحياة الانسان من خلال سيطرتها على العناصر الرئيسية للمناخ المحلي المتمثلة بالاشعاع الشمسي والظلال والحرارة والرطوبة والرياح وان تلك المغروسات تلعب دوراً فعالاً في اضعاف الاشعاع الشمسي الذي ينخفض بنسبة 86% بالمقارنة ما هو عليه في الساحات او الميادين المكشوفة(Cool. وان الاشجار ذات التيجان الخفيفة والكثيفة (السميكة) تعكس ما بين 60-98% من ضوء الشمس الساقط عليه
لقد وجد من خلال التجارب ان التشجير احد الوسائل الفعالة في تكوين الظلال فدرجة الحرارة على ارض جرداء تنخفض بحدود 22.5ْمؤية بعد خمس دقائق من وصول خط الظل اليها. فلابد من استثمار خاصية التشجير في عملية التبريد الطبيعي خاصة في مدننا العراقية الواقعة في المناطق الحارة الجافة. كما وجد ايضاً من خلال التجارب ان درجة حرارة الهواء القريب من سطح الارض تبلغ 84ْ ف بينما كانت درجة حرارة سطح الشارع المبلط بالكونكريت بـ108ْ ف وعندما زرت الاشجار على ارصفة الشوارع التي اعطت ظلا وجدوا انخفاض درجة الحرارة السطحية الى 20ْ ف(9). اما الرطوبة النسبية فانها تميل الى ان تكون اعلى قليلاً داخل الغطاء النباتي بمقدار 5% اذ ما قورنت بالمناطق الخالية من الغطاء النباتي او في مراكز المدن(10).
ب)الوظيفة البيئية
تعد مشكلة تدهور البيئة من المشاكل الرئيسية التي تواجه الانسان في الوقت الحاضر وبما لفعالية التشجير من اهمية فانها ضرورية وتزداد يوماً بعد يوم لتحسين البيئة الحضرية وفي التقليل من مستويات التلوث الذي تعانيه المدن. فالملوثات الهوائية تحجب 25%من اشعة الشمس في مدينة نيويورك و 40% في مدينة شيكاغو الامريكيتين كما اثبتت التجارب العلمية ان الاغصان المورقة للاشجار تمتص 25% وتعكس 75% من الاصوات الساقطة عليها(11). اضافة الى ذلك ان الاغراس الخضراء تقلل من كمية تركيز اول اوكسيد الكاربون حيث انها تحجب هذه الغازات كما ان نوعية وكثافة التشجير تلعب دوراً مهماً في ذلك وذلك من خلال اختيار اصناف نباتية مناسبة التي تحقق نتائج ايجابية جيدة عند معالجة الظروف البيئية والمناخية والجدول (4) يوضح ان عمليات غرس الاشجار تسهم بيئياً في التقليل من مستويات تلوث البيئة خصوصاً في فصل الصيف.

جدول (4) يوضح غرس الاشجار وتقليل مستويات تلوث الهواء
نوع غرس الاشجار عامل الشكل تقليل مستويات تلوث الهواء
الشتاء الصيف الشتاء الصيف
- غرس الاشجار في قطر واحد 0.11 0.22 0-3 7-10
- غرس الاشجار في قطرين 0.15 0.27 3-5 10-20
- غرس الاشجار في قطرين مع غرس قطرين من الاس 0.18 0.58 5-7 30-40
- غرس الاشجار في ثلاثة قطرات مع غرس قطرين من الاس 0.20 0.68 10-20 40-50
- غرس الاشجار في اربعة قطرات مع غرس قطرين من الاس 0.23 0.75 10-15 50-60
المصدر/ حيدر كمونة, ظاهرة التلوث في المدن, مجلة النفط والتنمية, 1977, ص91.
ويمكن تلخيص دور الوظيفة البيئية للاشجار في النقاط التالية:
1) تقليل التلوث حيث تعمل النباتات على زيادة نسبة الاوكسجين في الجو من خلال التمثيل الضوئي التي يقوم بها النبات بامتصاص غاز ثاني اوكسيد الكاربون وهو من اهم مسببات التلوث واطلاق غاز الاوكسجين,وهذه العملية هي بداية للسلسلة الغذائية لجميع الكائنات الحية.
2) تلطيف الجو عن طريق عملية النتح وتحسين المناخ فوجود النباتات في مكان ما يؤدي الى خفض درجة الحرارة وخاصة خلال فصل الصيف.
3) تخفيف وهج اشعة الشمس وانبهار الاعين من الضوء الشديد لان الاوراق تعترض اشعة الشمس فتمتص جزء منها وتعكس الجزء الاخر من الاشعة.
4) المساهمة في امتصاص الاصوات وتخفيف حدة الضوضاء وخاصة في المدن المزدحمة.
5) ايقاف زحف الرمال والحد من التصحر.
6) حماية التربة والحد من مشكلة التعرية التي تتعرض لها التربة بفعل عوامل الرياح والمياه.
7) حماية المدن من الرياح الشديدة وكسر حدتها.

ج)الوظيفة الترفيهية:
ان احد الاهداف التخطيطية لتنظيم وتوزيع المساحات الخضراء داخل المدن والمناطق المحيطة بها هو من اجل اشباع او تحقيق الرغبة في الترفيه والاستجمام للمواطنين. فالوظيفة الترفيهية هي تلك الفعاليات التي يستخدمها السكان للاستجمام والاستمتاع وقضاء اوقات فراغهم وعطلهم الاسبوعية والسنوية ويزداد الطلب على مثل هذه الخدمات مع تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع مستويات المعيشة للسكان. والوظيفة الترفيهية تهدف الى تحقيق الاهداف الاجتماعية التالية:
1) الاسهام بشكل فعال في تحسين الصحة العقلية والبدنية والنمو الاجتماعي.
2) اغناء الحياة في المحيط السكني بتوفير الفرص الممتعة من كافة الاعمار والشرائح الاجتماعية .
3) تحسين البيئة الطبيعية وجعل المحيط السكني اكثر ملائمة للعيش.
4) تعزيز القيم الانسانية المرغوبة وتعزيز الربط الاجتماعي للسكان.
د)الوظيفة البنائية (الهندسية):
تعمل بعض النباتات على القيام بوظيفة بعض المنشآت النباتية مثل زراعة مجموعة من نباتات الاسيجة متقاربة من بعضها لتكوين اسوار نباتية تؤدي الغرض الذي تقوم به الاسوار النباتية وذلك لعزل الحديقة او لتحديد وتقسيم مساحات معينة او فصل اجزاء الحديقة عن بعضها البعض او لحجب المناظر غير المرغوب فيها. بالاضافة الى تحديد المشايات والطرق في الحديقة بزراعة نباتات الاسيجة على جوانبها لتوجه الزائر باتجاه معين. او لتعمل على تكوين اطار لابراز مجسم او منشأ نباتي معين, بالاضافة الى تغطية عيوب المباني القديمة او عمل تعديل وهمي لاشكالها وارتفاعاتها.
هـ)الوظيفة التنسيقية والجمالية:
تشكل الاشجار والنباتات الاخرى العنصر الاساسي لجمال المدن وتنسيق المواقع والحدائق العامة والمنتزهات, وتعمل الاشجار على اضافة عنصر الطبيعة والجمال على المنشآت والمرافق(12). وتكسر حدتها وصلابتها وتشمل الاشجار والشجيرات والاسيجة.
7) الاثار البيئة للمناطق الخضراء
• عدم قدرة الحكومة على ايقاف الزحف العمراني على المناطق الخضراء داخل المدن وخارجها نتيجة زيادة النمو السكاني وتفاقم مشكلة السكن مما يضطر السكان لاستخدام المناطق الخضراء والمفتوحة أماكن للسكن العشوائي وغير المخطط.
• فقدان الخاصية الطبيعية والجمالية والتنسيقية والاقتصادية للمدن
• الاشجار المرتفعة تخفي التشوهات المعمارية في واجهات الابنية وفقدان الانسجام فيها واظهار الناحية الجمالية للبناء والنصب التذكارية
• عدم وجود الاشجار يسبب أرتفاع نسبة التلوث لان النباتات تعمل على زيادة نسبة الاوكسجين في الجو من خلال عملية التمثيل الضوئي التي يقوم بها النبات بأمتصاص 2Co وأطلاق الاوكسجين O2
• عدم وجود المناطق الخضراء لها تأثير سلبي على الجهاز العصبي للانسان
• عدم تلطيف الجو لآن عدم وجود نباتات تقوم بعملية النتح وتحسين المناخ المحلي ممايؤدي الى أرتفاع درجة الحرارة
• أرتفاع وهج أشعة الشمس خاصة في فصل الصيفلان عدم وجود الاشجار التي تقوم اوراقها بأمتصاص جزء من أشعة الشمس وتعكس الجزء الاخر
• أرتفاع حدة الضوضاء وخاصة في الاماكن المزدحمة في المدن لآن الاشجار تساهم في امتصاص الاصوات الساقطة عليها
• تأثر المدن بالعواصف الترابية أضافة الى أنجراف التربة بفعل عوامل التعرية كالرياح والمياه وذلك لعدم وجود غطاء نباتي مع انتشار ظاهرة التصحر Desertification
• عدم وجود عنصر الطبيعة والجمال على المنشأت والمرافق لحجب المناظر غير المرغوب فيها أو عمل تعديل لآشكالها وأرتفاعاتها.

8( المعايير التخطيطية للمناطق الخضراء
أصبح تركز السكان في تجمعات حضرية في المدن عنصرأ رئيسيأ في المجتمعات المعاصرة منذ منتصف القرن العشرين مما دفع النمو الحضري Urban Growth الى ظهور مشاكل مرافقة له أقتصادية وأجتماعية وعمرانية وبيئية (13) والتأثير البيئي للمدن Environmental Impact of Cities هو التأثير على الانسان الذي جعله يتطلع الى بيئة طبيعية التي كون معها وحدة بيولوجية متوازنة أثناء تطوره ولكن بيئة المدن تعرضت الى التدهور مما سبب أضرار تحملها الانسان14)) منها قلة المساحات الخضراء بسبب أن نصيبه من تلك المناطق أقل بكثير من المعدلات العالية ولما لهذه المناطق من أهمية فأنها تشكل نسبة مهمة من مجموع أستعمالات الارض في العديد من المدن وخاصة الاوربية والامريكية تصل في بعض المدن الى 26% من مجموع مساحتها الكلية وتتبنى الكثير من المدن معيارأ يقوم على تخصيص (7) أي 28875م/1000 أي مايعادل 28,87 م2فرد ، ففي بريطانيا على سبيل المثال تبلغ نسبة المناطق الخضراء والمتنزهات القومية الطبيعية 10000 ميل مربع أي مايعادل 17% من المساحة الكلية لانكلترا وويلز (15) كما بلغت نسبة الحيز الذي تشغله المناطق الخضراء بعض المدن الامريكية الى 20,4 %من مجموع مساحتها (16) أذ بلغت مساحة الحدائق في المدن الامريكية 4046000م2 /50000 نسمة أي مايعادل 92/80م2/فرد والطموح للفضاء المفتوح في تطوير حدائق الاتلانتكAtlantic هو 2,5 هكتار /1000 نسمة ويعمل حساب في مدينة لندن 23م2 /فرد وفي بلجيكا 28م2/فرد .(17) وفي كانبيرا الاسترالية 70م2/فرد أما في مدننا العربية والعراقية ومنها مدينة السماوة فأن نصيب الفرد قليل جدأ أذ بلغت مساحات المناطق الخضراء في القاهرة 1166فدان (2915000م2) موزع بشكل غير منظم على أحيائها السكنية ،ففي حي الجديدة فيها 445فدان (112500م2) أذ يصل نصيب الفرد فيها 4,7 م2 وفي حلوان يصل نصيب الفرد الى 1,4 م2 أما في باقي أحياء القاهرة الاخرى تكاد تنعدم .كاحياء بشبر ،زيتون،عابدين وغيرها أذ يصل نصيب الفرد فيها 0,2 م 2ولايتعدى متوسط نصيب الفرد من الحدائق في القاهرة 0,75 م2 وفي مدينة الرياض السعودية 2,6 م2/فرد أما في مدننا العراقية بلغ نصيب الفرد من المناطق الخضراء ففي بغداد 1,86 م2/فرد وفي الموصل 1,76 م2وفي كركوك 1,11 م2 والبصرة 3,65 م2 والحلة 1,51 م2 وكربلاء 1,87 م2 والنجف 1,26 م2 والديوانية 0,95 م2 (18) وفي مدينة السماوة 0,75 م2 شكل(2) في حيث بلغت نسبة مايمنحه تخطيط المدن مابين 20ــ40 م2/فرد (19)أما المعيار الذي أقترحته هيئة التخطيط الاقليمي هو 6,5م2 /فرد ،جدول (5)

جدول (5) توزيع المناطق الخضراء حسب أحياء المدينة
المستوى السكني م2مفرد
ــ المحلة السكنية 2
ــ الحي السكني 0,5
ــ الـقطاع السكني 2
ــ المتنزه الرئيسي 2
6,5 م2/فرد

المصدر/هيئة التخطيط الاقليمي/أسس ومعايير الاسكان الحضري/1977
وكان مقترح المخطط الاساسي لمدينة بغداد ان تكون حصة الفرد من المناطق الخضراء هو 5 ,13م2 في حين كان مقترح شركة بول سيرفس Polservice البولونية للمخطط الانمائي الشامل لمدينة بغداد هو 16,3 م2 /فرد جدول (6)
جدول (6)التسلسل الهرمي للفضاء الحضري المفتوح الذي أقترحته خط تطوير مدينة بغداد
النوع م2/فرد
ــ حدائق مركزية ومناطق ألعاب وأستجمام 6,8
ــ حدائق الحي ،ملاعب وساحات 4.5
ــ الحدائق العامة وحدائق وحدة 5
16,3

المصدر /Development Plan of Baghdad year 2000 / Polservice Comprehensive


















ولابد أن نعتمد على أساس هذا المعيار لمدن وسط وجنوب العراق لتشابه ظروفها المناخية مع ظروف مدينة بغداد او على الاقل الاعتماد على المعيار الذي أقترحته هيئة التخطيط الاقليمي 6,5 م2/فرد ،ولكن لحد الان لاتوجد معايير محلية مدروسة تم أثبات كفائتها في ضوء ظروفنا المناخية والبيئية والسكانية التي يمكن ان تصلح لجميع المدن،أما سبب قلة المساحات في المدن العراقية ومنها مدينة السماوة هو ان المساحات التي تخصص كمناطق خضراء في المخططات الاساسية لاتستغل للغرض الذي خططت من أجله، وانما تترك خالية وعرضة لتجاوزات عليها من أستعمالات أخرى خاصة السكنية والدوائر الحكومية وحسب ماتقدره السلطات المحلية في المحافظات، أضافة الى الزحف العمراني الحضري عليها (20) والتي تعتبر الظاهرة أكثر تهديدأ للبيئات الطبيعية من عمليات التوسع في الاخلاء للزراعة (21) وحتى الموجود من المناطق الخضراء في المدن أصابها التلف والاهمال لعدم وجود تخصيصات مالية لصيانتها وأدامتها مما يظل السكان يشكون ندرة أو أنعدام المناطق الخضراء في المدن وأحيائها السكنية .

9)الانظمة والقوانين التشريعية للتخطيط العمراني للمدن
تعتبر القوانين والتشريعات الخاصة بتخطيط استعمالات الارض على درجة كبيرة من الاهمية في عملية التخطيط نظرا لانها الوسيلة التي يتم بواسطتها ضمان حقوق السكان والمصلحة العامة وبالشكل الذي يعود على الافراد والمجتمع بالخير(22) ونظرا لتوسع المدن العشوائي على حساب الاراضي الزراعية ,ازدحمت المدن وبدأت تعاني من مشاكل لتلبية الحاجات المتعددة للانسان فاخذت الحكومة العراقية تتحسس هذه المشكلة الحضرية نتيجة لضغط المشاكل داخل المدن فاتخذت في عام 1929 بعض الإجراءات منها انشاء مديرية البلديات العامة في وزارة الداخلية وسن بعض القوانين منها قانون ادارة البلديات رقم 84 لسنة 1931 وقانون الطرق والابنية رقم 34 لسنة 1935 ومن ثم ملحقاته . وانشاء قسم تخطيط المدن في عام 1959 في وزارة البلديات وتعديل قانون ادارة البلديات رقم 16 لسنة 1964 المعدل وقانون رقم 80 لسنة 1970 حول تحليل الاراضي الاميرية وقانون الاستملاك رقم 12 لسنة 1981 وقانون رقم 53 لسنة1976 (23) وقانون التسجيل العقاري رقم 43 لسنة1971 المعدل .
ان سن هذه القوانين بالرغم من اعطائها بعض النتائج الايجابية الجزئية فانها بقيت عاجزة عن ايجاد الحلول لجوهر المشكلة الحضرية وذلك لانها اقتصرت على تنظيم استقامات الشوارع واعراضها وتصنيف المناطق السكنية او اعطاء بعض الحلول الجزئية لمشاكل الابنية التي تظهر بين الحين والاخر , اضافة الى صدور قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل تلغي او توقف عمل القوانين دون نظرة شمولية متكاملة ولهذا فان جميع القوانين التي تمس التخطيط العمراني للمدن كقانون الطرق والابنية وقانون ادارة البلديات بالاضافة الى القوانين الاخرى عاجزة في توفير الحماية التشريعية لمبادئ التصميم الأساسي للمدن وطموحاته المستقبلية. كما ان قوانين الاصلاح الزراعي عاجزة هي الاخرى عن حماية الاراضي الزراعية والبساتين التي تتجاوز عليها المخططات الاساسية للمدن التي تعد لفترة تتراوح مابين 20-25 سنة وذلك لان بلديات المدن تمارس سلطتها خارج حدودها والتي حددها القانون رقم 38 لسنة 1971 قانون التعديل السادس لقانون ادارة البلديات رقم 165 لسنة 1964 حيث يكون صنف البلدية وسلطتها كما في جدول (7) .



جدول (7) صنف البلدية وسلطتها من حدودها الحالية
صنف البلدية مدى سلطة البلدية من حدودها الحالية
- بغداد (أمانة بغداد ) 10كم
- الصنف الممتاز (موصل, بصرة, كركوك) 7كم
- بلديات الصنف الأول (مراكز المحافظات) 5كم
- الصنف الثاني والثالث والرابع (أقضية ونواحي ) 3كم

المصدر/ وزارة البلديات , منهاج دراسات التصاميم الاساسية للمدن والقصبات ,اذار 1973.

وهذا ما يجعل اعداد قانون لتخطيط المدن والمناطق العمرانية من المهام الاساسية المستعجلة للمخططين والمشرعين في العراق , وقد اشارت المادة 114 الفقرة رابعا من دستور جمهورية العراق (24) ما يخص رسم سياسات التنمية والتخطيط العام لوضع قوانين وتعليمات تنظيم استعمالات الأرض وحركة العمران الحضري في المدن ولابد من قانون جديد لحماية وتحسين البيئة والمناطق الخضراء الذي يعتبر خطوة اساسية في طريق احكام النظام القانوني البيئي الذي يتطلب دعمه أنظمة وتعليمات تكميلية تستمد قوتها من قوة القانون.

نحو خطة جديدة مقترحة لمستقبل المناطق الخضراء في المدن العراقية مدينة السماوة أنموذجأ

ان البحث عن المدينة الفاضلة والبيئة الحضرية الجديدة لم تتوقف يوماً ما في حياة الانسان بل ان البحث الآن ازداد كثافة كلما اشتدت الازمات وتعقدت المشكلات التي تواجه الانسان ، ان مدننا اليوم بحاجة الى حملة انقاذ لتتكيف مع حقائق العصر الحالية ومع ما يمكن ان يستجد من تطورات في المستقبل لكن مشكلات الحاضر وقضايا المستقبل لايحلها سوى العمل الدؤوب المخلص ، وان الاقتناع باهمية دراسة المناطق الخضراء كجزء من استعمالات الارض وتوزيعها في البيئات الحضرية يقوم على حقيقة ان تطوير مثل . هذه المناطق لايمكن ان يتم بالشكل المقبول دون ان يكون ضمن تطورات تخطيطية واضحة ، ومن هنا يبرز دور التخطيط واهميته في تحديد وتعيين المناطق الخظراء كما يبرز دور المتخصص في جغرافية المدن من خلال عملية المسح الجغرافي وان الهدف من وراء عملية المسح الشامل للبيئة الحضرية والمناطق المحيطة بها توفير معلومات ضرورية للمخططين ، فالمخططون لايستطيعون وضع خططهم في فراغ وانما يصممونها في ضوء ما يتوفر لديهم من معلومات عن كل الخصائص والمتغيرات المطلوبة .


فالمسح الجغرافي يهدف الى تحديد خصائص المنطقة وانماط الانشطة والفعاليات السائدة فيها والعوامل والمتغيرات المؤثرة في الكيفية التي تتوزع وتتبدل فيها الخصائص والانشطة ويعتبر المسح الجغرافي من اهم العوامل لوضع الخطة ، كما يقدم المتخصص في الجغرافية وفي تخطيط المدن وفي و هندسة البيئة مساهمة فاعلة في تشخيص واظهار مواطن الضعف والخلل وتنظيم المناطق الخضراء من خلال نظرتهم المستقبلية الشاملة Comprehensive view لدراسة الظواهر الطبيعة والبشرية وعلاقات التفاعل بينهما ومنها المناطق الخضراء في المدن ، واننا عندما نضع التوجهات لمستقبل المناطق الخضراء ناخذ بعين الاعتبار بعدين اساسيين هما البعد الزماني والبعد المكاني لسرعة التطور التي تسير بموجبه عملية التحضر والنمو الحضري واتجاهات التوسع العمراني ودرجة التكامل والتنسيق في النمو بين المدن ، ومن اجل ان تبدأ مسيرة جديدة في الوقت الحاضر فان التوجهات التي يمكن اشتراطها للمستقبل هي ما ينبغي ان تدخل في الحسابات عن طريق وجود حدائق ومتنزهات ومناطق خضراء وجوداً حقيقياً وليس وجوداً خرائطياً وهذا الذي حدى بالباحث الى وضع خطة مستقبلية لزيادة المساحات المزروعة بالمناطق الخضراء او المفروشة في المدن وبالاعتماد على اربعة متغيرات يجدها الباحث اساسية في هذا البحث لتمهيد الطريق امام باحثين آخرين لمواصلة البحث في اختيار متغيرات اخرى يجدونها ملائمة من وجهات نظرهم المختلفة وحسب تخصصاتهم العلمية وان هذه المتغيرات التي تم الاعتماد عليها في هذا البحث هي :
1.عقود الزواج الجديدة لكل سنة .
2 .الولادات الحية المسجلة في دوائر الصحة والأحوال المدنية لكل سنة .
3. تلاميذ الصف الأول الابتدائي الذين يتم تسجيلهم في المدارس الابتدائية لكل سنة .
4. إجازات البناء الممنوحة لكل سنة .
5 . تلاميذ الأول المتوسط .
6. تلاميذ الرابع العام .
ولغرض تحقيق أهداف البحث ووضع توجيهات مقترحة موضع التنفيذ التخطيطي واستنادا إلى الدراسات النظرية وواقع حال المدن، نجد أن وجود المناطق الخضراء وتوزيعها حالياً هو غير عادل سواء على المستوى المحلات أو الإحياء السكنية أو في مراكز المدن هذه المناطق تكاد تخلو من المناطق الخضراء رغم أن لهل مساحات لها مخصصة في التصاميم الأساسية Master plan ولكنها في الواقع إن وجدت هي مساحات خالية متروكة ويشكل بقائها عبئاً على البنية العمرانية للنسيج الحضري في المدينة مما يتطلب ووضع إلية لزراعتها وضع التجاوزات عليها من قبل الاستعمالات الأخرى والإلية التي وضعها الباحث هي قيام لجان من الدوائر المختصة ذات العلاقة وهي ( البلدية ، التخطيط العمراني والبيئة والصحة والزراعة والري والمجالس البلدية المحلية والمركزية وكلية الزراعة ) بزراعة المساحات المخصصة في التصاميم الأساسية للمناطق الخضراء بالأشجار وعلى ضوء الاعتماد على المتغيرات الأربعة المذكورة .
أن الفكرة الأساسية في هذا البحث تتجسد هو أن المواطن علية دفع مبلغ من المال تحدده لجان التنسيق المشكلة من الدوائر المذكورة أعلاه وعن قيمة زراعة شجرة في المساحات المخصصة للمناطق الخضراء حسب ما مخطط لها في التصاميم الأساسية للمدن وعن كل حالة من الحالات المذكورة ولكل محافظة وحسب وحداتها الإدارية ، والجدول رقم (Cool يبين عدد عقود الزواج وعدد الولادات الحية المسجلة وعدد تلاميذ الأول الابتدائي الجدد وعدد إجازات البناء الممنوحة خلال عام 2006 في عموم محافظات القطر.

جدول (Coolالولادات الحية ،عدد عقود الزواج ،عدد أأجازات البناء والترميم ،عدد تلاميذ الاول الابتدائي والاول متوسط والرابع العام لعام 2006 في محافظات القطر.
المحافظة الولادات الحية عقود الزواج أجازات البناء والترميم تلاميذ الاول أبتدائي تلاميذ الاول متوسط تلاميذ الرابع العام
نينوى 99137 29305 5700 82939 28181 14009
كركوك 37867 14434 4387 31646 12689 5776
ديالى 46280 13751 885 37607 14227 10354
الانبار 22930 17885 1536 45143 19905 9370
بغداد 206320 68493 2901 190199 101156 50632
بابل 66595 22324 4825 46889 16681 4415
كربلاء 36967 10578 2425 28425 9414 4789
واسط 43982 13573 2828 31671 11426 6411
صلاح الدين 36415 12510 1753 40080 16288 6326
النجف 44066 16085 2710 34862 14785 5226
القادسية 36605 14526 2347 33211 12084 5206
المثنى 26965 9884 1679 18690 6447 1804
ذي قار 67625 21571 2449 53991 17457 8929
ميسان 41275 10086 1321 25765 7533 2567
البصرة 89920 30279 3670 74050 25527 10091
أقليم كردستان ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ
دهوك ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ
أربيل ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ
السليمانية ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ ـــــ
المجموع 902934 305284 41416 775168 313800 150062
المصدر /عمل الباحث بالاعتماد على :
وزارة التخطيط والتعاون الانمائي،الجهاز المركزي للاحصاء وتكنولوجيا المعلومات /المجموعة الاحصائية لعام 2007
جداول 5/1 ، 5/7 ، 5/8 ، 9/3 ،9/10 ــ12/14صفحات 138ــ352
يظهر من خلال الجدول (Cool أنه بالامكان زراعة 2,488,664 شجرة في عموم محافظات القطر خلال عام 2007 فعلى سبيل المثال يمكن ان يزرع في مدينة بغداد 961688 شجرة وحسب وحداتها الادارية وفي محافظة المثنى يكون عدد الاشجار التي بالامكان زراعتها 65469 شجرة موزعة على وحداتها الادارية ، وبالامكان تطبيق فرضيات الدراسة في السنوات القادمة ،وعند تطبيق المعايير أو المؤشرات العراقية المعتمدة للمناطق الخضراء فلو طبق المعيار 6,5 م2 /فرد فأن مدينة السماوة تحتاج الى 110,83 هكتار من المناطق الخضراء عام 2007 والموجود منها حاليأ 1.7 هكتار أي وجود نقص بمقدار 109.13 هكتار أما لو طبق معيار شركة بول سيرفس وهو 16,3 م2 /فرد فأن مدينة السماوة تحتاج الى 277.92 هكتار عام 2007 يطرح منها الموجود الفعلي 1,7 هكتار يكون النقص 252,82 هكتار تحتاجه المدينة عام 2007 وهكذا بالنسبة للسنوات القادمة . في حين لو طبق معيار 1,47 م2 /فرد حسب المخطط الاساسي لمدينة السماوة من المساحات الخضراء فأن المدينة تحتاج الى 25,1 هكتار أي وجود نقض23,4 هكتار لهذا فأن توجهات المستقبل لاتحدث بقرار وانما تأتي عبر سلسلة من العمليات التنظيمية وظيفتها للمدينة وللانسان لآن المدن هي العالم الذي يصنعه الانسان لنفسه ليعيش فيه مؤنسأ سعيدأ ذو قيمة حياتية
لقد أصدرت مديرية بلديات محافظة المثنى ــ قسم التخطيط والمتابعة في 4/6/2008 مشروع وطني لزراعة 15 مليون شجرة في عموم بلديات المحافظة منها 400000 شتلة أشجار ونخيل في مدينة السماوة وكانت للمشروع أهداف حيوية تتعلق بصحة المواطن والبيئة أضافة الى تحقيق أهداف حيوية أخرى منها مشاركة جميع الجهات ذات العلاقة كمديريات الزراعة ، الري، البيئة ومؤسسات أخرى فضلآ عن أمتصاص البطالة للعمل في هذا المشروع وأشاعة الثقافة البيئية والوعي بين المواطنين لتحسين البيئة وجمالية المدينة. ان المشروع هذا وأهدافه تتوافق مع أهداف وفرضيات الدراسة .

الدراسة الميدانية
تم الاعتماد على بعض المؤشرات (المتغيرات) العلمية الناجمة عن البحث الميداني ،فقد أخترنا مجموعة من العوامل المتغيرة لدراسة مدى تأثير هذه العوامل على مستقبل المناطق الخضراء في مدينة السماوة ،وقد أخترنا العوامل الاتية:
1)الولادات الحية المسجلة Registered Live Births
2) عقود الزواج المسجلة رسميأ Registered Marriages
3)أجازات البناء والترميم Number of Building Permits
4)عدد التلاميذ المقبولين في الاول أبتدائي Number of pupils enrolled
5)عدد الطلاب المقبولين في الاول متوسط Number of Students admitted in the First
6)عدد التلاميذ المقبولين في الرابع العام Number of students in the general

لهذا فأن الفرضية المطروحة هنا تقول بوجود أثار أيجابية وعلاقات وثيقة بين زيادة المساحات الخضراء المزروعة في المستقبل وبين العوامل الستة المذكورة وهي مؤشرات يمكن أستخدامها للحكم على مستقبل المناطق الخضراء حتى تتكون صورة أستبيانية موضوعية لتحقيق ذلك . اذن أننا سنناقش النقاط التالية :
1.أعداد أستمارة الاستبيان.
2.تحليل البيانات .


1. أعداد أستمارة الاستبيان
تم اعداد استمارة الاستبيان على أساس مجموعة من الاسئلة المباشرة التي تتناول معلومات عم مستقبل توفير وزيادة المساحات للمناطق الخضراء المزروعة في الساحات المخصصة للمناطق الخضراء والموضوعة في المخططات الاساسية لمدينة السماوة ،وقد تضمنت الاستمارة (11 )سؤالآ وقد تم أختيار عينة 10% من افراد الاسر موزعين على 32 حي سكني في المدينة (جدول9) وتكونت العينة من 470 أستمارة ونظمت عملية أختيار تلك العينة بالطريقة العشوائي.
جدول رقم (9)عدد سكان الاحياء السكنية ومساحتها وعدد الاسر لآحياء مدينة السماوة لسنة 2007

أسم الحي عدد السكان المساحة/هكتار عدد الاسر النسبة المئوية للآسر الخاضعة للآستجواب%
الزهراء 13410 18 2541 42,33
العسكري 9565 910 1531 25,52
الغربي/2 9553 50 1683 28
الحيدري 8842 61 1216 20,3
الانتصار 7822 185 1294 21,57
بابل 7314 28 1006 16,8
الجهاد 7221 32 1128 18,8
القشلة 6623 27 1304 21,74
الجديدة 6570 1875 930 15,46
اور 6401 385 928 15,44
التأميم 6330 32 770 12,8
الحيدرية 5827 8625 1056 17,6
سومر 5619 34 781 13
ابن الرشد 5440 130 617 10,3
ال حرب 5396 38 820 13,6
27 دار 4539 25 627 10,45
الامام الرضا 4486 132 726 12,1
العمال 4448 21 526 8,8
الشرقي 4324 20 714 12,4
الحسين 4173 630 778 13
الطليعة 3962 97 512 8,6
الغربي/1 3951 16 393 6,6
المعلمين/2 3842 72 673 11,2
السكك 3761 27 785 13,1
النهضة 3633 265 528 8,8
الاسكان 3503 75 780 13
العروبة 2958 24 771 12,85
الصدر 2423 55 710 11,8
المعلمين 2272 30 477 7,95
الربيع 2186 9 407 6,8
الشرطة 2122 165 228 3,8
سيدجبار 1984 27 284 4,7
المجموع 170501 1700 27524 459,21

المصدر/عمل الباحث بالاعتماد على
وزارة التخطيط والتعاون الانمائي في الجهاز المركزي للاحصاء وتكنولوجيا المعلومات لسنة 2007
تحليل بيانات
تعد عملية تحليل بيانات من أهم خطوات البحث ،فهي الهدف المنشود الذي يعمل الباحث للوصول أليه ولتكون صورة عامة عن الوضع الذي يحاول دراسته وتحليله وفي ضوء عمليات جمع وتحليل البيانات ،فقد تم الوصول الى النتائج التالية :
أ‌. ان المحلات والاحياء السكنية في مدينة السماوة تكاد تنعدم فيها المناطق الخضراء أذ بلغت النسبة 64,3% من المجموع الكلي للذين تم أستبيانهم في الاحياء السكنية لمدينة السماوة أجابوا بعدم وجود مناطق خضراء في أحيائهم السكنية ، وانما توجد مساحات متروكة وخالية من التشجير والمناطق الترفيهية نهبت أثاثها ومستلزماتها الترفيهية بعد 9/4/2003والبعض الاخر حصلت عليه التجاوزات من الاهالي وحولت تلك المناطق الى مساكن مبنية من الطين والصفيح بطريقة عشوائية ،وان معضم أوقات الفراغ يقضيها المواطنون داخل وحداتهم السكنية أذ بلغت النسبة 62,8% بالنسبة لكبار السن و 51,7% بالنسبة للاطفال يقضون أوقات فراغهم في اللعب في الساحات العامة الخالية من التشجير. كما ان هناك نسبة تقدر بـ 80,85% من الذين أجابوا ان دائرة البلدية في المدينة عاجزة وغير قادرة على المساحات المخصصة كمناطق الخضراء والتي حددتها المخططات الاساسية Master Plans للمدينة ،أما بالنسبة الذين أجابوا بالموافقة على ألغاء القرارات التي من شأنها تغير أستعمالات الارض كمناطق خضراء الى أستعمالات سكنية أو الحكومية كانت نسبتهم 89,8% وهذا دليل على ان قرار مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 117 لسنة 2000 الذي سمح بتغيير المساحات المخصصة للمناطق الخضراء داخل المدن الى استعمالات أخرى وخاصة السكنية ،اما بالنسبة للذين أجابوا بالموافقة على تشريع قانون لحماية المناطق الخضراء وشرطة للبيئة من خلال فرض عقوبات وغرامات على المتجاوزين عليها وخاصة الذين يرمون فيها الانقاض ومواد البناء والانشاءات الناتجة من عمليات الهدم والترميم أضافة الى رعي الحيوانات ورمي النفايات والازبال في الساحات المخصصة كمناطق خضراء داخل الاحياء السكنية بنسبة 82,8% أي هناك تفهم وشعور ووعي لدى المواطنين بأن تلك الساحات يعبث فيها ضعاف النفوس دون رادع قانوني لهم من قبل السلطات الحكومية والجداول (10 ،11 ،12 ،13 ،14 ،15 )

جدول (10) المناطق الخضراء على مستوى المحلة السكنية والحي السكني ومركز المدينة
النوع العدد %
متنزه عام 16 3,4
حديقة عامة 38 8
فضاءات خالية 302 64,3
لايوجد 114 24,3
المجموع 470 100
المصدر/الدراسة الميدانية

جدول (11) قضاء أوقات الفراغ
وقت الفراغ العدد %
البيت 295 62,8
نادي رياضي 52 11,1
مقهى 66 14
حديقة عامة 38 8,1
كورنيش المدينة 19 4
المجموع 470 100
المصدر/الدراسة الميدانية
جدول (12) أوقات الفراغ بالنسبة للاطفال
وقت الفراغ العدد %
البيت 243 51,7
حديقة المحلة 16 3,4
ساحات خالية 211 44,9
المجموع 470 100

جدول (13) عجز بلدية المدينة عن زراعة الساحات المخصصة كمناطق خضراء
الجواب العدد %
نعم 380 80,85
لا 90 19,15
المجموع 470 100
المصدر /الدراسة الميدانية

جدول (14)ألغاء القرارات التي تعمل على تغير استعمالات الارض المخصصة للمناطق الخضراء
الجواب العدد %
نعم 422 89,8
لا 48 10,2
المجموع 470 100
المصدر/الدراسة الميدانية

جدول (15) تشريع قانون لمنع التجاوزات على المناطق الخضراء
الجواب العدد %
نعم 389 82,8
لا 81 17,2
المجموع 470 100
المصدر/الدراسة الميدانية

ب‌. أما بالنسبة للذين اجابوا بالموافقة بقبول فكرة الفرضية بدفع مبلغ رمزي لشراء وزراعة الاشجار في الساحات المخصصة في المخططات الاساسية كمناطق خضراء ضمن الاحياء والمحلات السكنية بنسبة 74,6% وهذا دليل على وجود شعور ووعي لديهم باهمية المناطق الخضراء في حياة المدن وان هذه الافكار لو طبقت سنويأ وعلى ضوء المتغيرات المذكورة فأن المدن ستتحول الى مناطق خضراء في غضون السنوات القادمة ،وهذا ماظهر من خلال اراء الناس وأجاباتهم بنعم لهذه الافكار كانت نسبتهم 75,8% وهي نسبة عالية تؤكد على ان التجربة عندما تتوفر لها شروط النجاح سوف تعطي نتائج أيجابية جيدة في المستقبل القريب ،اذ كانت نسبة الذين أجابوا بزراعة الاشجار نصف سنوية 67,7%وتوضح الجداول (16 ، 17 ،18)الخاصة بهذه الدراسة مزيدأ من التوضيح
جدول (16) موافقة المواطن على دفع مبلغ رمزي لشراء الاشجار وزراعتها
الجواب العدد %
موافق 358 76,2
غير موافق 112 23,8
المجموع 470 100%
المصدر /دراسة ميدانية
جدول(17) تحول المدن الى مناطق خضراء في المستقبل
الجواب العدد %
نعم 364 77,4
لا 106 22,6
المجموع 470 100%
المصدر /الدراسة الميدانية

جدول(18)اوقات زراعة الاشجار في الساحات المخصصة كمناطق خضراء
الجواب العدد %
شهريأ 84 17,9
نصف سنوية 318 67,7
سنوية 68 14,4
المجموع 470 100%
المصدر/الدراسة الميدانية

جـ . أكد الذين تم أستبيانهم بأن تخطيط وتصميم المناطق الخضراء يكون من متخصصين من دوائر الزراعة ،الري ،البيئة ،البلدية ،كلية الزراعة جامعة المثنى بلغت 70,9% اما في يخص اجراء مباريات دورية سنوية أو نص سنوية لافضل منطقة خضراء في الاحياء والمحلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asrir-alalm.ahlamontada.com
 
خطة مقترحة بيئية ــ تخطيطية لمستقبل الفضاءات الخضراء في المدن العراقية (مدينة السماوة أنموذجا) أ.م.د صفاء جاسم محمد كلية الاداب / جامعة القادسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(جغرافيتنا) :: الفئة الأولى :: علوم جغرافية :: مدن-
انتقل الى: